الثلاثاء:
2026-09-15

الجهاد: لا دعوات من مصر للفصائل بخصوص المصالحة

نشر بتاريخ: 23 يونيو، 2019
الجهاد: لا دعوات من مصر للفصائل بخصوص المصالحة

رام الله مكس _ قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، “لا وجود لأي دعوات من قبل الجانب المصري للأطراف الفلسطينية، بشأن عودة الحوارات”.

وقال: “الجميع منشغل بورشة البحرين الاقتصادية، وأن كل ما يحصل من تحركات هدفها فقط تحقيق الهدوء خوفاً من أي ردود ومفاجآت قد تحدث خاصة في ظل التوتر في منطقتنا”.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، أن “الصفقات المشبوهة ومؤامرة صفقة القرن لن تمر طالما ظل الشعب الفلسطيني متمسكاً بموقفه، وسيفشلها كما تم إفشال مؤامرات كثيرة سابقة”.

وقال الهندي في تصريح صحفي:”إن الصفقات المشبوهة لا يمكن أن تمر إذا نهضت الضفة الغربية، ضفة الأحرار، لأن المستهدف في الصفقة في الأساس هي الضفة الغربية، ونتوقع من ضفة الأحرار أن تنهض لتساند وتقف هي وكل الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والضفة وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48، والشتات لإفشال صفقة القرن”.

وأضاف الهندي، أن الصفقة لا يمكن أن تمر على شعبنا، على الرغم من صحة أن أمريكا تستطيع أن تفرض سلطتها على أنظمة مهترئة متهالكة، موضحاً أن قرار هذه الأنظمة ليست في عواصمها بل في سفارات “تل أبيب” وواشنطن، و”هذه الأنظمة نحن يأسنا منها”.

وحذر الهندي من أن إسرائيل وأمريكا عبثاً تحاول سيطرتها على شعبنا رغم اختلال الموازين والقوى وتنكر الأقرباء والأنظمة العربية جميعاً والتنكر العالمي، فالإدارة الأمريكية المتصهينة اليمينية متطرفة أكثر من إسرائيل، مؤكداً أن شعبنا لن ينكسر عبر التجارب الطويلة وقد مر بأزمات ومؤامرات كثيرة وظل متمسكاً بارضه وأن المقاومة طريقه من أجل تحرير الأرض.

وتابع:”هذه المؤامرة طالما الشعب الفلسطيني متمسك بموقفه، لن تفلح ولن تكون لها أي نتائج وستفشل كما تم إفشال مؤامرات كثيرة سابقة”، مضفاً أن هناك تفاعلات كثيرة جرت في لبنان وتونس تحديداً رافضة لهذه الصفقات، أما كل الأصوات المطبعة التي تطفو على السطح وخرجت عبر الإعلام، فهي أصوات مشبوهة تابعة للأنظمة ولكن الشعوب تخرج ضد هذه الأصوات، وفي أوروبا خرجت الشعوب العربية والإسلامية مع فلسطين كون وجود مساحة حرية في مؤتمرات مؤازرة لفلسطين ورافضة للصفقات.

ونبه غلى أن الوحدة في الموقف الفلسطيني، تعد مسألة مهمة وهي الأساس، في أن يقف شعبنا صفاً واحداً في مواجهة المؤامرة، مشدداً على أن رأي شعبنا يجب أن يسمعه العالم أجمع فالفلسطينيون هم أصحاب الشأن، ويجب أن يترجم الرفض على الأرض، وعلى شعبنا أن يخرج ويقول كلمته، فالجميع يراقب الموقف الفلسطيني في كل مكان يتواجد فيه.