الأربعاء:
2026-09-16

هل تبادلت السلطة وواشنطن رسائل لانهاء القطيعة؟

نشر بتاريخ: 09 يوليو، 2019
هل تبادلت السلطة وواشنطن رسائل لانهاء القطيعة؟

رام الله مكس _ نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية عن مصدر فلسطيني رفيع المستوى في رام الله قوله في تصريح خاص إنه “تم مؤخرا تبادل رسائل بين رام الله وواشنطن، لحل الخلاف وإنهاء القطيعة بينهما”.

وأوضحت الصحيفة أنه “من المتوقع مغادرة وفد يضم شخصيات رفيعة المستوى، بقيادة مدير جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، إلى واشنطن لعقد مباحثات مع مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، بعد اتصالات سرية ومحادثات جرت مؤخراً بين مقربين من الرئيس دونالد ترامب ورئيس السلطة الفلسطينية”.وأوضح المصدر الفلسطيني إلى أن “الحديث يدور عن تقصٍ أولي”، منوهاً إلى أن “الطرفين أظهرا توجهاً إيجابياً، وتم تسجيل تقدم نحو إمكانية استئناف العلاقات”. ووفقاً للصحيفة، فإن “بعد وقت طويل من قيام السلطة الفلسطينية بتجاهل الأميركيين بل ومقاطعتها لمؤتمر البحرين الاقتصادي برعاية أميركية، يبدو أن ما حصل لرام الله حين أدارت دول عربية ظهرها، والوضع الهش التي تمر فيه السلطة الفلسطينية، أجبرها على إعادة الحسابات”.ورأت الصحيفة أنه “لو أخذنا بالاعتبار أن أحد أهداف مؤتمر البحرين الاقتصادي هو ممارسة ضغط على السلطة الفلسطينية لتليين مواقفها الرافضة لصفقة القرن، فسنجد أن الهدف قد تحقق بنجاح”.ورجحت الصحيفة أن “أحد الأسباب الأخرى التي دعت رام الله إلى تبادل الخطابات مع واشنطن تعود إلى تقديرات رائجة لدى أوساط السلطة الفلسطينية أن الشق السياسي لصفقة القرن سيتم عرضه بعد الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل الحكومة الإسرائيلية، والفلسطينيون معنيون بتثبيت علاقاتهم مع الرئيس ترامب وممثليه، وإعادة الاستقرار لها”.وأوضحت الصحيفة أن “المقابلة التي نشرتها صحيفة الأيام الصادرة في رام الله، مع المبعوث جيسون غرينبلات هي بمثابة دليل آخر على تحسن العلاقات بين واشنطن ورام الله”.وعن ذلك يقول المصدر الفلسطيني: “غرينبلات هو شخصية غير مرغوبة في أراضي السلطة، والمقابلة التي نشرتها صحيفة الأيام معه، هدفها تليين موقف الجمهور الفلسطيني بهدف إعادة المفاوضات إلى مسارها والقبول بإدارة ترامب كوسيط بيننا وبين إسرائيل”.