
رام الله مكس _ تتجه الأنظار اليوم نحو جامعة بيرزيت، فعقب قرار إدارة الجامعة بإخلاء الحرم من الطلبة على وجه السرعة لمرتين متتاليتين خلال أسبوع واحد، خرجت الحركة الطلابية، أمس، بقرار يقضي بإغلاق أبواب الجامعة أمام الطلبة والموظفين حتى إشعار آخر، لحين تحقيق كافة مطالبها، فما هي مطالب الحركة الطلابية؟ وإلى متى ستستمر الأزمة؟
ما هي مطالب الحركة الطلابية؟
وقال مجلس طلبة الجامعة في بيان له: “إن الحركة الطلابية في جامعة الشهداء قدمت الكثير في سبيل خدمة الوطن وقدمت كوكبة من الشهداء والأسرى والجرحى، وستبقى الدرع الحامي لمصالح كافة الطلبة”.
وأعلن المجلس عن كافة مطالبه التي أفضت إلى إغلاق الجامعة وإعلان الإضراب تتمثل بالتالي:
توقيع اتفاق جديد مع إدارة الجامعة ينص على عدم رفع الأقساط إلى أجل غير مسمى
إرجاع شروط الحصول على لائحة الشرف لجميع الطلبة بناء على التعليمات الأكاديمية لعام 2014-2015، بحيث يكون عدد ساعات الحصول على (الأنر) 12 ساعة.
عدم تسكير ريتاج بسبب أي عائق مادي.
إلغاء بما يسمى بالشعبة المغلقة، وضمان تسجيل جميع الطلبة في الشعب، وما يستلزم ذلك من فتح شعب جديدة، مع الحفاظ على جودة التعليم بتحديد سقف عدد الطلبة في الشعبة، والإبقاء على محاضرات النقاش.
زيادة عدد بطاقة حفل الخريجين إلى ست بطاقات.
ريع المركز الخدماتي الجديد يتحول إلى منح ترصد في صندوق الطالب المحتاج اضافة إلى المنح المتوفرة حالياً، وتخصيص كشك للجنة الكافتيريات في مجلس الطلبة في الكافتريا المركزية.
تثبيت خصم الاخوة على ريتاج بشكل تلقائي.
استرداد رسوم التسجيل الأولي في حال عدم تأكيد التسجيل.
تطوير العيادة الطبية، وتعديل التأمين الصحي الخاصة في الطلبة بشكل يتساوى مع حجم المبالغ التي يدفعها الطلبة في كل فصل مقابل التأمين الصحي.
وأكدت الحركة الطلابية ومجلس الطلبة على خوض اعتصام داخل الحرم الجامعي مع تعليق الدوام حتى تحقيق كافة المطالب، منوهة إلى أن أي مماطلة من إدارة الجامعة ستقابل بمزيد من المطالب.

قرارات بإخلاء الجامعة!
وفي ذات السياق أصدرت الجامعة قرارين بإخلاء حرمها من الطلبة، وقرارًا يحظر أي أنشطة تحمل طابعًا عسكريًا، وذلك بعد أيام من اتهام جيش الاحتلال إدارة الجامعة بأنها تُمكن الكتلة الإسلامية من العمل بحرية ووضوح داخل الحرم الجامعي، والقيام بعمليات “التحريض على الإرهاب”.
وقالت الجامعة في بيان لها إنها عقدت اجتماعًا طارئًا بعد قيام “مجموعة من الطلبة بتحطيم وتكسير مدخل الجامعة الغربي، وما رافق ذلك من عنف”، وفقًا للبيان، مضيفة أنّ مجلس الجامعة يرى أن “هذا العمل يخالف أنظمة وقوانين الجامعة، وقرارات إدارتها، لما له من تداعيات على سلامة الطلبة والعاملين ومجتمع الجامعة”.
وكانت الجامعة قد رفضت تنظيم فعاليات ينظمها القطب الطلابي بمناسبة انطلاق الجبهة الشعبية بحجّة احتوائها على مظاهر عسكرة، وشددت إجراءاتها على مداخل الجامعة ومنعت إدخال أي مواد قد تستخدم في الفعاليّة.
ورفضت الكتل الطلابية القرار الصادر عن إدارة الجامعة، وأصرت على إدخال الأغراض الخاصّة بالفعالية ما أدى لحدوث مناوشات مع الحرّاس، انتهت بفتح المدخل الغربي للجامعة بالقوة.







