
رام الله مكس– دعت جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة، جهات الاختصاص الحكومية إلى العمل على حل أزمة انقطاع الكهرباء من المصدر عن منطقة امتياز شركة كهرباء محافظة القدس، خصوصا بعد توقيع اتفاقية بين وزارة المالية وسلطة الطاقة وشركة كهرباء محافظة القدس لجدولة الديون والتسديد. وقال صلاح هنية رئيس الجمعية في بيان صحفي وصل شاشة نيوز نسخة منه، إنه لم يعد مقبولا أن تكون النسبة العظمى من المشتركين في الشركة هم ممن يقومون بالدفع المسبق وفي الوقت نفسه يعانون من انقطاع التيار الكهربائي، متسائلاً “أين هو المنطق أن يقطع التيار الكهربائي عن هؤلاء”، وكذلك الحال بالنسبة للملتزمين بالدفع بالفاتورة، مضيفاً “نحن نعلم حجم الضغوطات التي تمارس على الشركة من قبل الشركة الاسرائيلية القطرية”. وأضاف هنية، يجب أن تقف وزارة المالية وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية أمام مسؤولياتها، ولن يكون مقبولا أن نعتاد الحياة بدون كهرباء، ولن نقبل كممثلين للمستهلكين أن تصبح لدينا تجارة المولدات وندفع فاتورة الكهرباء وندفع فاتورة أخرى لمسؤول المولد، ولا يعقل أن يكون هذا حالنا بعد مضي سنوات على عمر السلطة الوطنية الفلسطينية. وتساءل هنية، “أين هي محطات تقوية التيار الكهربائي في محافظات الضفة الغربية، أين هي مشاريع توليد الكهرباء التي لم يعد يؤتى على ذكر محطة توليد الكهرباء في جنين التي اطلقت منذ عامين ونصف باحتفال بهيج، ومن يضمن لنا ان تزداد ساعات القطع ومن يضمن لنا سلامة الأجهزة الكهربائية”. بدورها، أشارت رانية الخيري أمين سر الجمعية في المحافظة، أن الأسر الفلسطينية في وقت الامتحانات الفصلية والواجبات المدرسية، عدا عن المرضى وكبار السن الذين يعتمدون على التدفئة ومخاطر المرور جراء توقف الإشارات الضوئية وانقطاعها عن عيادات الأطباء ومراكز الاشعه والعلاج، بالتالي فإن قطع الكهرباء من قبل شركة الكهرباء القطرية في منطقة امتيار شركة كهرباء القدس يجب ألا يمر ولا يتم تجاوزها خصوصا أن تلك مسؤولية الجهات الحكومية المتخصصة.





