الثلاثاء:
2026-09-15

جنين: الأسير عطاطرة يتنسم عبق الحرية بعد 20 عاماً من الإعتقال

نشر بتاريخ: 09 فبراير، 2020
جنين: الأسير عطاطرة يتنسم عبق الحرية بعد 20 عاماً من الإعتقال

جنين -رام الله مكس-مصعب زيودأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن الأسير عمر صبري قاسم عطاطرة من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، بعد قضائه 20 عاما في سجونها. وقال المحرر عطاطرة، عقب الإفراج عنه من سجن النقب، إن رسالة الأسرى هي ضرورة التوحد ورص الصفوف حتى نتمكن من التصدي لما يسمى “صفقة القرن” الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية. وناشد المؤسسات الإنسانية والحقوقية والطبية، التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياستها القمعية بحق الأسرى، خاصة استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق المرضى منهم.

وكانت محكمة الاحتلال أصدرت بحق الأسير عطاطرة حكماً بالسجن مدة 20عاماً، وذلك بعد إدانته بتنفيذ عمليه تفجيرية أدت إلى إصابة 20 إسرائيلياً بجراح. وولد عطاطرة في الإمارات، وعاش فيها شبابه، ثم انتقل بعدها هو وعائلته إلى الأردن، وحصل هناك على الجنسية الأردنية، وبقي حتى العام 1991، قبل أن يعود لفلسطين وتحديداً لمسقط رأس أبيه في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين. وتعرض الأسير عطاطرة إلى ظروف صحية قاسية في الأسر، وذلك بعد أن أصيب بالعديد من الأمراض في فترة قصيرة أخطرها ضغط الدم المزمن، واختلال دقات القلب، وارتعاش بالأطراف، والآم حادة بالرأس، ودوران دائم، وهو يتناول خمس أنواع من الأدوية، ورغم ذلك لم يطرأ عليه أي تحسن وتتراجع حالته الصحية يومياً. تجدر الإشارة إلى أن الأسير عطاطرة يعتبر من الشعراء داخل السجون، فقد كتب العديد من القصائد والدواوين الشعرية، كما أنه يشارك بشعره في كل النشاطات التثقيفية التي تعقد في السجون.