الثلاثاء:
2026-09-15

إليكم تفاصيل كاملة للجلسة الخامسة بقضية المرحومة إسراء غريب وشهادة الشهود

نشر بتاريخ: 11 فبراير، 2020
إليكم تفاصيل كاملة للجلسة الخامسة بقضية المرحومة إسراء غريب وشهادة الشهود

16 آذار القادم لمتابعة الاستماع إلى شهود النيابة القاضي للطبيب: لماذا أرسلت الفيديو إلى وسائل التواصل الاجتماعي؟

رام الله مكس:برنامج الإعلام القضائي – بدر أبو نجم: أمام هيئة جنايات محكمة بداية بيت لحم، وخلال انعقاد الجلسة الخامسة لمحاكمة المتهمين في قضية المرحومة إسراء غريّب، أمس الاثنين، يقاطع المتهم محمد صافي الشاهد الطبيب، و المشرف على حالة الفقيدة في مستشفى بيت جالا، طالباً من رئيس الهيئة أن يطرح سؤالاً بواسطة المحكمة على الشاهد، فتسمح له المحكمة تحقيقاً لضمانة المحاكمة العادلة.

وتم سؤال الشاهد عن الفيديو الذي وصله من إحدى الممرضات، وعن معرفته بها وكيف تصرف بذلك الفيديو، حيث أقرّ الطبيب بمعرفة الممرضة من خلال الفيسبوك، وأنها طلبت من الطبيب التأكد من وفاة إسراء بعد أن سمعت بالخبر، وقالت إن إسراء صديقتها، مضيفا أنها أرسلت له فيديو يظهر صوت صراخ المرحومة اسراء مع صورة مثبته على الفيديو المسجل. وأقر الطبيب أنه أرسل هذا الفيديو إلى صفحة ريمانا على الفيسبوك.

القاضي مستهجناً: لماذا أرسلت الفيديو إلى مواقع التواصل الاجتماعي ولم تقدمه للجهات المختصة؟ الطبيب: لقد أخطأت، ولكن الممرضة (س) أوصتني ألا يذكر اسمها في القضية.

في الأجواء الباردة وبين الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في قاعة المحاكمة، استمعت المحكمة لأقوال 6 شهود من بينهم الطبيب المذكور ومشرف في المستشفى وثلاث ممرضات، وقد حددت المحكمة يوم الإثنين الموافق 16/3/2020، متابعة الاستماع إلى شهود النيابة.

ومتابعةً لشهادة الطبيب (م أ) في مستشفى بيت جالا، أوضح كيفية انتقال إسراء من الجمعية العربية للتأهيل إلى مستشفى بيت جالا، والإجراءات التي قام بها لتقييم حاجتها إلى عملية مستعجلة، والاتصالات التي أجراها مع أخصائيي العظام والأعصاب في مستشفى عالية الحكومي، ومستشفى رفيديا بنابلس، الذين أوضحوا للطبيب أن العملية غير مستعجلة، إنما على المريضة البقاء في الراحة التامة.

وقال “عندما فحصت قدميها تبين لي أن إحساسها جيد والحركة كذلك الأمر”، ولكنه أقنع إسراء أن تمكث في المستشفى للضرورة بعد أن طلبت منه (علاجاً سريعاً لأن لديها حجوزات “ميك أب” في عملها).

وفي شهادتها أمام المحكمة تحدثت (م ش) عن صداقتها بإسراء وجروب الواتسآب الذي يجمعهما مع صديقات أخريات، حيث أخبرتهم إسراء أن اقرباءها يعدون لها سحرا، وأنهم “ضرّوها، وأنها تتعالج من هذا السحر”.

وتحدثت الشاهدة كيف تعرفت إلى موقع “ريمانا ناصر”، وقالت إن صاحبة الموقع أرسلت لها صوت صراخ إسراء الذي انتشر بعد الوفاة على مواقع التواصل، وقالت لها “إسمعي صوت صاحبيتك”.

وأوضحت أنه بعد وفاة إسراء غريب قام أشخاص لا تعرفهم بإنشاء صفحة بإسم ” إيفا الساحرة”، (ايفا هو اسم الشاهدة المتعارف عليه بين صديقاتها وعلى مواقع التواصل)، الصفحة نشرت تسجيلات صوت بين إسراء وروشان وهي صديقة مشتركة بين الشاهدة وإسراء غريب، وقد أخبرها أحد قراصنة الانترنت ويدعى خليل عمر أن الذي أنشأ صفحة (إيفا الساحرة) من بلدة بيت ساحور قضاء بيت لحم، وقالت الشاهدة إنها سابقاً كانت ” آدمن” في موقع ريمانا، وكانت “آدمن” أيضاً على جروب (do you know hi) ولكنها لم تعد لها علاقة بهذه الحسابات قبل وفاة إسراء بثلاثة شهور.

المتهم محمد صافي يسأل الشاهدة بعد السماح له من قبل رئيس المحكمة: كيف قمتِ بالاتصال مع خليل عمر وبأي لغة كانت المحادثة؟ الشاهدة: من خلال الماسنجر وتحدثنا باللغة العربية.

وأكد بقية الشهود على غرابة تصرفات إسراء من خلال حوادث ذكروها أو من خلال كلمات كانت تتلفظ بها، مثل طلبها من الممرضين والأطباء أن يقرأوا عليها القرآن قبل المباشرة بعملهم الطبي تجاهها، وأنها ستعالج نفسها بنفسها وحديثها عن الجن والشيطان.

ولكن الشاهدة (أ ر) الممرضة في مستشفى بيت جالا، قالت “عندما استلمت عملي صباحا، كانت إسراء لا ترتدي ملابسها، وكانت تقوم بتكسير ما حولها في غرفة المستشفى وتنزع البرابيج الطبية من عليها، وبناء على ذلك اتصلنا على أهلها وشقيقها الدكتور هو من طلب إخراجها من المستشفى، وعلى مسؤولية الأهل، ومن ثم أخرجوها على السرير وكانت مقيدة من ايديها ورجليها وفهما”.

فيما قال الشاهد (ج ن) وهو ممرض، ومشرف مسائي في مستشفى بيت جالا: “أبلغت الشرطة في اليوم الثاني من دخول إسراء إلى المستشفى، بأن هناك احتمال شبهة جنائية حول سقوطها، أو من الممكن أن تكون حالة انتحار”. ويتابع “كانت بحاجة إلى عملية قسطرة بولية وكانت ردة فعلها غير طبيعية، وكانت تقول للطبيب أن يقرأ القرآن”، وفي نفس اليوم وعند الساعة الثالثة صباحًا اتصلت به الممرضة وقالت إن اسراء تصرخ وتتلفظ بألفاظ غير مفهومة.

وأضاف “عندما كنت متواجداً في القسم وتحديدا في الممر، تفاجأت باثنين من أشقائها، طلبوا مني أن يزورو المريضة لقراءة القرآن عليها لأنها تعاني من “مس جن”، ومنعتهم من دخول القسم”. أما الشاهدة الأخيرة (و ذ) وهي ممرضة في مستشفى بيت جالا قالت إنها التقطت صورة لغرفة اسراء غريب أثناء تواجدها في مستشفى بيت جالا، بهدف مقارنتها بالصورة التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لتثبت أنها غير مطابقة.

وقالت عندما شاهدت الفيديو الذي نشر للمرحومة إسراء على مواقع التواصل، ” تأكدت أن التصوير لم يكن بالمستشفى، حيث إنني أعرف أقسام المستشفى جيدًا “.

نشرت الصورة على الفيسبوك، من أجل اثبات ومقارنتها مع الصورة التي نشرت لاسراء غريب.

هناك اختلاف بين الصورتين من خلال اختلاف أماكن الأبواب بين الصورتين. وأكدت هناك اختلاف بين قسم مستشفى بيت جالا، وبين الصورة التي تخص إسراء غريب والتي نشرت على مواقع التواصل.

المصدر :برنامج الإعلام القضائي – بدر أبو نجم