
رام الله مكس _ استغرب مجلس الوزراء شروع الأطباء بالإضراب ومطالبتهم بعلاوة 200%، ودعاهم لوقف إجراءاتهم والالتزام بتقديم الخدمات للمواطنين في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة.
وأشاد المجلس بالموقف الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي تجاه خطة “ترامب”، داعياً الدول الأوروبية التي من المتوقع أن تعقد اجتماعاً لها اليوم للنظر في التداعيات والمخاطر الناجمة عن تلك الخطة، إلى المبادرة بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك رداً على الخطة الأمريكية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، ولحماية حل الدولتين والمنظومة الأممية التي تتعرض لمخاطر جدية بسبب سياسات “ترمب” الخارجة عن الشرعية الدولية.
وكان المجلس استمع، في مستهل جلسته الأسبوعية التي عُقدت اليوم الاثنين، في مدينة رام الله، إلى تقرير مفصل من رئيس الوزراء محمد اشتيه، حول نتائج مشاركته في الدورة الـ 56 لمؤتمر ميونخ للأمن، والتي قدم خلالها مداخلة أكد فيها على ثوابت الموقف الفلسطيني الرافض لـ “صفقة القرن”، وأهمية البناء على جهود سيادة الرئيس “محمود عباس” في التحشيد الدولي لمواجهتها عبر الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام من أجل فلسطين.
واستمع المجلس إلى تقرير مفصل من وزيرة الصحة حول الأوضاع الصحية في فلسطين، حيث أكدت على خلو فلسطين من فايروس “كورونا”، واستمرار الإجراءات الوقائية على المعابر لمواجهة الفيروس، كما تحدثت الوزيرة عن الإضراب الذي شرع به الأطباء اليوم.
وبينما أعرب المجلس عن شكره وتقديره لنقابات المهندسين، وجميع النقابات المهنية على تفهمهم للأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تواجهها السلطة الوطنية عقب “إعلان ترامب” لخطته الرامية إلى تصفية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، فقد أعرب المجلس عن أسفه الشديد لإقدام نقابة الأطباء على خطوتها بالإضراب للمطالبة بزيادة رواتب الأطباء بنسبة 200%، في الوقت الذي تخوض فيه السلطة الوطنية معركة مالية صعبة حول رواتب الأسرى والشهداء، وما تتعرض له من حصار مالي أمريكي واسرائيلي يستهدف ممارسة الضغط عليها للقبول بما يتناقض مع الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية.





