
رام الله مكس _ اعلن رئيس الوزراء عن جملة من التصريحات خلال مؤتمره الصحفي وهذه أبرزها :
إصابتان جديدتان بفيروس “كورونا”، في الخليل وقطنة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 106 حالة.
نعمل على توفير مزيد من أجهزة التنفس وشرائح الفحص التي تشهد نقصاً عالمياً، وسنوظف 51 طبيباً جديداً بين أخصائي وطب عام وممرضين ومساعدين في مختلف التخصصات الطبية”.
“إيرادات السلطة ستنخفض إلى أكثر من 50%، ولذلك سنعمل بموازنة طواريء، ولكن سنصرف الرواتب كاملة هذا الشهر”.
“صرف الرواتب سيكون على عدة أيام، منعاً للتجمهر، في اليوم الأول للكوادر الطبية والمساندة، وفي اليوم الثاني للأجهزة الأمنية، وفي اليوم الثالث للأسرى والشهداء، والرابع للشؤون الاجتماعية والفقراء، والخامس للمعلمين، وفي اليوم السادس لبقية الموظفين، ثم للوزراء وكبار الموظفين”.
“إلغاء التقاعد المالي لموظفي قطاع غزة بداية من الشهر القادم، وسيترك الخيار لمن يريدون”.
“احتياجات السلطة المالية لمواجهة الوباء، تقدر بـ120 مليون دولار”.
“اتفقنا مع أصحاب الأعمال التجارية على صرف نصف الراتب للعمال عن شهري مارس وإبريل وصرف النصف الثاني بعد انتهاء الأزمة”.
“ندعو العمال إلى التوقف عن التوجه إلى المستعمرات، لأنها مقامة على أراض مسروقة ولأنها موبوءة بالفيروسات”.
“نستنكر الطريقة التي تعامل بها الاحتلال مع العمال وإلقائهم على قارعة الطريق، كما أن محاولة بعض جنود الاحتلال نشر الفيروس على مقابض السيارات في الخليل يدل على العنصرية واللاأخلاقية لديهم”.
“المواد الغذائية متوفرة ولا خوف من نقصانها، وأحيي التجار الذين التزموا بالأسعار”.
اطالب “دولة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسرى، والصليب الأحمر والأمم المتحدة ببذل كل جهد لحمايتهم من الوباء”.
خلال يومين ستحط طائرة من الصين باراضي 48 تحمل مساعدات طبية لنا”.
ليس لدينا احتياطي نقد أو عملة وطنية ولا نملك قدرة على طباعة الأموال لذلك وجب على الجميع التكاتف و”البلد يحملها أهلها”
اشتيه للفلسطينيين: “اليوم مطلوب المساعدة من جيوبكم ومطلوب من فلسطينيي الشتات تقديم المساعدة”
طلبنا من سلطة النقد ومن البنوك التسهيل على المقترضين.
“إسرائيل” تتحمل مسؤولية العمال في الداخل ويتحمل المشغلون الإسرائيليون مسؤولية الدفع للعمال أثناء تعطيلهم.
لدينا حالات في الحجر الصحي من الأهل في الأراضي المحتلة عام 48 والقدس.
أطالب العمال بالابتعاد عن ذويهم وخاصة كبار السن منهم.
نستنكر محاولة المستوطنين نشر الوباء في الضفة الغربية.
العالم يخوض معركة للحصول على أجهزة التنفس وأنابيب الفحص وهناك منافسة حادة ولكن أطمئنكم أننا نعمل بحكمة مع أصدقائنا في العالم لتوفيرها.
نستطيع إجراء فحوصات لـ1000 عينة في اليوم وفي الطريق لزيادتها.
الأيام القادمة ليست سهلة، خاصة وأن 35 ألف عامل من الذين يبيتون في أراضي الـ48 سيعودون خلال أسبوعين.





