
رام الله مكس
قالت وزيرة الصحة د. مي كيلة إن رئيس الوزراء محمد اشتية سيعلن اليوم خلال الإيجاز الصحي، إجراءات جديدة في كل القطاعات من أجل تطبيقها خلال المرحلة القادمة من فترة الطوارئ، مشيرة أن تجديد الطوارئ جاء لتنظيم وضمان العودة التدريجية للحياة الطبيعية.
وأوضحت كيلة خلال برنامج شد حيلك يا وطن، الذي تقدمه ريم العمري، عبر شبكة وطن الإعلامية، أن تجديد حالة الطوارئ لا يعني بقاء القطاعات مغلقة كما كان الامر خلال الفترة الماضية، وإنما سيكون هناك فتح تدريجي وعودة تدريجية لكل القطاعات، حتى تدور عجلة الاقتصاد ضمن شروط واجراءات صحية مشددة.
وأكدت كيلة أن الوزراء اجتمعوا أمس ودرسوا كل القطاعات بشكل جيد، وعليه سيعلن رئيس الوزراء اليوم قرارات جديدة ستطبق خلال الفترة المقبلة.
وقالت كيلة إن تجديد حالة الطوارئ جاء حفاظا على صحة المواطنين، ومراعاة لضرورة استقرار الحالة الوبائية.
وأوضحت كيلة أن المواطنين المصابين في السموع تبينت إصابتهم من خلال المسح الوبائي العشوائي الذي طبقته وزارة الصحة من أجل التأكد من سلامة المواطنين والخوض أكثر في تفاصيل الحالة الوبائية لدينا.
وأشارت إلى أن الوزارة أجرت حتى اليوم 6 آلاف فحص عشوائي، حيث باتت تجري يوميا ألف فحص من شمال الضفة إلى جنوبها وتركز على المناطق القريبة من الجدار أو التي يوجد فيها حواجز يدخل ويخرج منها العمال.
وأكدت كيلة أن الوزارة خلال الفترة المقبلة ستتبع سياسة الدراسة الوبائية العشوائية، كي تذهب هي للمصابين بدل أن يأتوها، مشيرة إلى أن المناطق التي يكون فيها حالات هي من ستغلق، أما المناطق التي لا يوجد فيها انتشار للوباء فستبقى مفتوحة.
وضربت الوزيرة مثالا على ذلك محافظة طوباس وهي مغلقة منذ بداية حالة الطوارئ، إلا أن عدم أي إصابات بالفيروس فيها، لا يجعل مبررا لإغلاقها، ولهذا السبب تمت الإجراءات الجديدة والتي سيعلن عنها اشتية اليوم.
ولفتت كيلة إلى أن توصية رئيس الوزراء للرئيس محمود عباس بتجديد اجراءات الطوارئ لمدة شهر آخر، جاءت حتى تستطيع الحكومة الإبقاء على بعض القطاعات مغلقة.
وقالت: دون أن يكون هناك حالة طوارئ لن نستطيع إبقاء الجامعات والمدارس مغلقة وهي أكثر التجمعات خطورة، بسبب ارتفاع الكثافة السكانية فيها، ولهذا تم رفع التوصية للرئيس لما في ذلك مصلحة للمواطنين.
وأوضحت أن الوزارة حاليا لديها استنفار كامل للطواقم في جنوب الخليل من أجل استقصاء الحالة الوبائية وعلاجها، خاصة وأن عملية تهريب العمال تتم في جنوب الخليل.
وأشارت كيلة إلى أنه حاليا يجري التركيز على المواطنين الذين كانوا عالقين في الأردن ويعودون تباعا عبر الجسر، حيث سيتم إجراء فحوصات طبية لهم جميعا، والأولوية حاليا لهم ولكن حال الانتهاء منهم سيتم العودة للتركيز على الفحص العشوائي.
المصدر : وطن للانباء





