
رام الله مكس-قال نائب محافظ الخليل، خالد دودين: إنهم لمسوا التزاماً من قبل المواطنين في الخليل لقرارات الحكومة الفلسطينية الأخيرة، لمنع تفشي وباء (كورونا) في المحافظة.
وأكد دودين لـ”دنيا الوطن”، أن الكثير من المواطنين التزموا بيوتهم، ومن خرج أيضًا تسلّح بالإجراءات الوقائية كاستخدام الكمامة، والقفازات، مبينًا أن حالة الاستهتار، والتي ظهرت منذ فترة عيد الفطر، بدأت تتقلص لأقصى حد.
وكشف عن كيفية وصول الأجهزة الأمنية والطواقم الصحية لمناطق الخليل غير الخاضعة للسلطة الفلسطينية، بعد توقف التنسيق الأمني، حيث ذكر أن تلك المناطق يوجد بها ضباط في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأطباء، وهؤلاء يستطيعون علاج المصابين، ومواصلة أعمالهم مع زملائهم في المناطق الأخرى.
وأشار إلى أن المناطق غير الخاضعة للسلطة الفلسطينية، عانت كثيرًا خلال الفترة الماضية، وسجلت أعداد إصابات كثيرة، ولكن استطاعت الجهات المختصة الوصول إليها.
وأوضح، أن الخليل، سجلت منذ صباح اليوم 42 إصابة جديدة بفيروس (كورونا)، لافتًا إلى أن هذه الأرقام قد تتقلص في حال استمر التزام المواطنين بإجراءات الوقاية، كما بيّن أنه يوجد تنسيق على أعلى مستوى بين المحافظة، والبلديات، وأقاليم حركة فتح، ولجان الطوارئ، والأجهزة الأمنية.
وأشار دودين إلى أن المحال التي كانت مفتوحة اليوم، هي السوبر ماركت، والصيدليات، والجميع التزم بإجراءات الوقاية، كما أن الأمن تابع حركة الناس في كافة أرجاء المحافظة، وسيستمر بذلك خلال الفترة المقبلة.
ولفت نائب محافظ الخليل، إلى أن أهمية الإغلاق لمدة خمسة أيام، والتي أعلن عنها رئيس الوزراء، هو تتبع شجرة المُخالطين، حتى تتمكن الطواقم الطبية من تقديم العلاج الملائم لهم، وحصر الإصابات جميعًا، والقضاء وفق الإمكانيات على تفشي المرحلة الثانية من (كورونا).
يشار إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أعلن عن سلسة من الإجراءات لمواجهة عودة وباء (كورونا) إلى الأراضي الفلسطينية، حيث تم إغلاق محافظة الخليل، ومنع الخروج منها أو الدخول إليها، باستثناء حركة البضائع، كما تم فرض منع تنقل داخل المحافظة لمدة خمسة أيام؛ لتمكين الطواقم الطبية من السيطرة على الحالة الوبائية.
وتم منع إقامة الأعراس وحفلات الاستقبال والتخرج أو بيوت العزاء، وكل أشكال التجمهر منعاً قاطعاً في كل المحافظات، وتحت طائلة المسؤولية القانونية.





