الأحد:
2026-09-13

عائلة قطوش تروي تفاصيل مقتّل ابنها قبل عامين في بتّير ، وتؤكد التزامها بشروط اهالي البلدة من اجل " وأد الفتنة "

نشر بتاريخ: 16 أغسطس، 2020
عائلة قطوش تروي تفاصيل مقتّل ابنها قبل عامين في بتّير ، وتؤكد التزامها بشروط اهالي البلدة من اجل " وأد الفتنة "

رام الله مكس-وكالات : بعد ان وجهت عائلة ” العوينة ” من بلدة بتّير في محافظة بيت لحم مناشدة للرئيس عبر وطن من اجل العمل  على اعادتها الى بلدتها بعد رّحلت منها بسبب حادثة مقتل الشاب ” مالك القطوش ” قبل عامين.

وفي إطار حق الرد وعملا بمبدأ حرية الرأي والتعبير التقى طاقم وطن مع الطرف الاخر من القضية وهو عائلة المغدور ” مالك قطّوش ” الذي قتل في جريمة هزت البلدة المسالمة في الريف الغربي لمحافظة بيت لحم.والدة الشاب ” مالك قطّوش ” : ماحدث مع إبني جريمة مع سبق الاصرار والترصّد :

وأكد جعفر قطّوش والد الشاب المغدور ” مالك ” لوطن ان الجريمة التي ارتكبها ابناء عائلة ” آل عوينة ” بحق ابنه مالك تمت مع سبق الاصرار والترصد وان القاتل اعترف خلال التحقيق معه انه كان قاصدا ان يقتل مالك وانه لو اتيحت له الفرصة مرة أخرى سيكرر فعلته وهو غير نادمٍ عليها .

كما اكد والد المغدور ” مالك ” انه لم يلمس لغاية الان اي حسٍ بالمسؤولية من عائلة” آل عوينة ” اتجاه الجريمة التي اقترفها ابنائهم ، مؤكدا ان ابنه مالك مشهودٌ له بالاحترام والمحبة في بلدة بتّير جميعها وان لا مشاكل لابنه مع أيٍ من ابناء بلدته قبل ان تحدث الجريمة النكراء .

عائلة قطّوش : ملتزمون بشروط اهالي بتّير اتجاه عودة ابناء عوينة للبلدة !!كما اكد جعفر قطّوش ان جميع المتهمين في جريمة قتل ” مالك ” وعددهم 11 شخصا لن تقبل عائلة قطوّش بعودتهم الى بلدتهم الى بعد ان ينالوا جزائهم بخاصة وان جميعهم قد وجهت لهم لائحة الاتحام بالمشاركة في قتل الشاب مالك ، مشيرا في الوقت ذاته الى ان عائلة قطّوش قد وافقت على شروط اللجنة التي شكّلها المحافظ من عائلات بلدة بتّير اتجاه عودة العائلات التي تم ترحيلها من البلدة على خلفية جريمة القتل ، مؤكدا ان عائلة قطّوش وقعت على صفحة ” بيضاء ” لاهالي البلدة لكن في المقابل لم تجد اللجنة المشكلة اي عائلة تستطيع ان تكفل ابناء عائلة ” عوينة ” من ان لا يكرروا ما اقترفوه بحق ابناء عائلة قطّوش في المستقبل ، وبالتالي عجزت اللجنة المكلفة من الوصول الى حلٍ في ظل رفض عائلة ” عوينة ” للشروط التي وضعتها اللجنة على طرفي المشكلة ، مؤكدا في ذات السياق ان هذه الشروط هي ذات الشروط التي تم اقرارها في ” الصك العشائري” والتي لم تلتزم به عائلة ” عوينة “كما يقول والد مالك .

كما اكد جعفر قطّوش ان الجلوة التي نتجة عن ” الصك العشائري” لم تضمن اجلاء النساء والاطفال من عائلات ال عوينة ” من البلدة ، مشيرا الى ان معظم نساء العائلة لازلن في البلدة وكذلك ابنائهن الاطفال حيث لم يتعرض احد لهم باي سوء ، كما أكد ان والدة احمد الشيخ لا تمانع عائلة قطّوش بأن تعود وتسكن في البلدة بخاصة وان لها ابناء موجودن في البلدة ولم يتعرض لهم احد لانهم لم يشاركوا في جريمة القتل .

وفي وقتٍ سابق اكد مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الانسان د.عمّار دويك أنه يجب محاسبة من ارتكب الجريمة لكن في ذات الوقت من غير المقبول الاستمرار في سياسية ما بات يعرف “بفورة الدم” وحرق البيوت وإجلاء العائلات غير المذنبة.

وطن للأنباء