
خاص- رام الله مكس
انتقد “الصحفي مصعب زيود” بعض وسائل الأعلام ومواقع التواصل الأجتماعي ، لنشرها صور ضحايا حادث السير المروع الذي أودى بحياة شابين من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين. وقال الصحفي زيود : “أنا لو مت في حادث سير أو بأي حادثة مروعة، لا تنشروا صور جثتي”. وجاء كلام زيود الموجه لوسائل الإعلام حتى تراعي مشاعر أهالي الضحايا أيًا كان سبب الوفاة، حيث أضاف زيود: “اعملوا خاطر لأمي”.
وكان الشابان وديع واصف محمد زيود (18 عاما)، وأحمد سمير شحادة زيود(17 عاما) من بلدة سيلة الحارثية غرب جنين لقيا مصرعهما، مساء اليوم الاثنين،بحادث سير وقع إثر تصادم دراجة نارية كانا يستقلانها مع سيارة شحن (خلاطة باطون) على مفترق قرية تعنك غرب جنين، ما أدى إلى وفاتهما على الفور، حتى بدأت العديد من وسائل الاعلام وصفحات الفيسبوك بتداول صور مؤلمه للشابان بين عجلات الشاحنة.





