الإثنين:
2026-09-14

وفد من نادي الأسير وهيئة الأسرى يقدم واجب العزاء لذوي الشهيد أبو وعر في قباطية

نشر بتاريخ: 11 نوفمبر، 2020
وفد من نادي الأسير وهيئة الأسرى يقدم واجب العزاء لذوي الشهيد أبو وعر في قباطية

جنين -رام الله مكس-مصعب زيود
قدم وفد من نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ، مساء اليوم الأربعاء، واجب العزاء بإستشهاد الأسير كمال أبو وعر في بلدة قباطية جنوب جنين.

وضم الوفد رئيس هيئة شؤون الأسرى اللواء قدري أبو بكر ورئيس نادي الأسير قدورة فارس والوزير السابق عيسى قراقع ومنسق فصائل العمل الوطني والإسلامي راغب أبو دياك، ومديرا نادي الأسير وهيئة الأسرى في جنين منتصر سمور وسياف أبو سيف ومنسق لجنة أهالي الأسرى علي أبو خضر.

وحمل اللواء أبو بكر سلطات الإحتلال ومصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد أبو وعر، وعن سياسة الإهمال الطبي وانعدام الفحوصات الطبية والدورية للأسرى.

وقال: "إنّ السياسات التي ينتهجها الاحتلال تؤكد بوضوح مدى استهتار مصلحة السجون وطواقمها الطبية بحقوق الأسير الفلسطيني وانتهاكها لأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني، بدءًا من القانون العنصري الذي سنه الكنيست بتاريخ 26/12/2018، والذي يحظر إطلاق سراح الأسرى المرضى مطلقًا بذريعة مقاومتهم للاحتلال.

بدوره وجّه فارس دعوته إلى المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، بالانتصار لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال باعتبارهم أسرى حرية، ناضلوا من أجل حرية شعبهم واستقلاله.

ودعا المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته في إدانة هذه الجريمة المتواصلة والمتكررة في إعدام الأسرى المرضى وعدم تقديم العلاج المناسب لهم ورفض إطلاق سراحهم، والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جثامين الشهداء الأسرى المرضى الذين ترتكب بحقهم وحق عائلاتهم جريمة حرب أخرى.

من جانبه قال أبو دياك، أن استشهاد الأسير أبو وعر في سجون الاحتلال وإصرار سلطات الإحتلال على عدم إطلاق سراحه، برغم معرفتهم واطلاعهم وتأكدهم من أنه يعاني ويصارع الموت جراء الاعتقال والمرض الذي استفحل في جسده، إنما يدل على بعد هذه الدولة عن الإنسانية التي تتغنى بها والديمقراطية الزائفة التي تخفي العنصرية خلفها.

وأكد أن ما تقوم به قوات الاحتلال لن يثنينا عن مواصلة النضال حتى إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

واستشهد الأسير كمال ابو وعر من بلدة قباطية،مساء أمس الثلاثاء بمشفى "أساف هروفيه"، بعد صراع مع مرض السرطان، وهومعتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن 6 مؤبدات و 50 عاماً، وباستشهاده يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة لـ (226) شهيداً منذ عام 1967.