الإثنين:
2026-09-14

قيادي فلسطيني: من الخطأ التراجع عن المصالحة والمراهنة على الإدارة الأمريكية الجديدة

نشر بتاريخ: 14 نوفمبر، 2020
قيادي فلسطيني: من الخطأ التراجع عن المصالحة والمراهنة على الإدارة الأمريكية الجديدة

رام الله مكس-قال عضو المكتب السياسي لـ (حزب الشعب) الفلسطيني، وليد العوض: إنه من الخطأ والخطيئة، أن يتم التراجع عن المصالحة الفلسطينية، تحت وهم المراهنة على ما يمكن أن تقدمه الإدارة الأمريكية الجديدة.

وأضاف في تصريح صحفي : إن ما يمكن أن تأتي به الإدارة الأمريكية الجديدة، يستدعي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، "ولذلك نحن نحذر من أي مراهنة على وصول بايدن للحكم، سواء المراهنة التي تقول إنه سيكون في مرحلة انعاش العلاقة مع الفلسطينية عبر السلطة الوطنية أو المراهنة الأخرى التي تعتبر أن الديمقراطيين، هم أصحاب مشروع الإسلام السياسي المعتدل".

وأكد العوض أن هذه مراهنة خطيرة، "لذلك على الجميع أن يتجنبها"، مبيناً أن فوز مرشح الرئاسة للانتخابات الأمريكية جو بايدن في الانتخابات، يضع تحديات أكبر أمام الفلسطينيين، موضحاً أن بايدن سيحضر وأمامه مشروع سياسي وهذا المشروع السياسي، يتركز على إحياء العملية السلمية، كما صرح في أكثر من مكان.

وأوضح عضو المكتب السياسي لحزب الشعب: أن مواجهة هذه التحديات الكبيرة، تستدعي إنهاء الانقسام واستمرار الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة أي مشروع سياسي، يمكن أن يطرح، خاصة وأن هناك مناقشات جدية في مجلس الأمن واللجنة الرباعية في مسألة الدعوة للمؤتمر دولي للسلام مطلع العام القادم، مشيراً إلى أن ذلك يستدعي ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وعن أسباب تأخر انقعاد اجتماع "الأمناء العامين" قال: "إنه مازال الأمر مستغرباً أنه بالرغم من مضي ثلاثة شهور على اجتماع الأمناء العامين وشهرين تقريباً على تفاهمات اسطنبول والحديث عن أن الأجواء الإيجابية بين حركتي فتح وحماس هي سيد الموقف".

وتابع العوض: "نحن نعتبر أن الحديث عن الأجواء الإيجابية مهم، ولكن المطلوب هو خطوات إيجابية، ذلك لا نستطيع القول أن هناك مسؤولية محددة تقع على عاتق طرف من الأطراف ولكن التباطؤ والتسويف هما ما يميزان هذه المرحلة".

وبيّن أن حزب الشعب الفلسطيني، دعا أكثر من مرة للإقلاع عن هذا الأسلوب والذهاب مباشرة إلى عقد لقاء يضم الجميع من أجل مناقشة الخطوات التي بات من المطلوب استكمالها خاصة بما يتعلق بتشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الفلسطينية، ووضع الخطوات العملية لإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية.