
رام الله مكس: أكد الصحفي محمد اللحام أن ما قام ببثه خلال برنامجه "نص بنص" والذي يبث على شاشة فضائية "معا " والمتعلق بقضية المواطن ابو خضر الجعبري هو مهني 100% ولكن الأمر الواضح أن ردود الفعل على مقطع الفيديو الذي تم بثه لم تعتمد على المعايير المهنية للعمل الصحفي.
كما أكد اللحام لوطن، أن البعد الوطني وكذلك البعد اللاوطني هو الذي تحكم بالأمر والمغالاة بردود الفعل والتهديد بالقتل والخطف وإطلاق النار وهذا يمثل استقواء واضحا بجهات غير فلسطينية وغير وطنية وغير خاضعة للقانون الفلسطيني ولديها "دفيئة" أخرى غير العباءة الفلسطينية، مبديا في الوقت ذاته استغرابه الشديد من حجم ردود الفعل والتهديد الذي تعرض له لاسيما وأن المادة الصحفية التي قام بنشرها هي أصلا موجودة على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى شبكة الانترنت وأنه لم يأتي بجديد على هذا الصعيد بل قام فقط بإعادة إنتاج لمواد هي أصلا منشورة على الشبكة العنكبوتية، مؤكداً أنه لم يتلفظ بأي عبارة بحق الشخص المذكور قائلاً "لم أقل أنه جاسوس او قمت بشتمه ، فقط أنا قمت بإعادة تقديم ما هو أصلا موجود لكن في المضامنين وكيف فهم الشخص المذكور المادة المنشورة من طرفي وكذلك الجمهور هذا الأمر ليس مشكلة الصحفي".
كما أكد اللحام أن ما تعرض له من تهديداتٍ هو استخفاف ليس فقط بالجسم الصحفي وإنما بالحالة الوطنية بشكلٍ عام لاسيما وأن الشخص المذكور يفتخر ويعلن بأنه سيلجأ للاحتلال من أجل ملاحقتي، مؤكداً أن الحيادية في الحالة الوطنية تكون في هذه الحالة حيادية سلبية وهذا غير مطلوب إعلاميا لأنه لا يمكن أن يكون الصحفي محايدا في قضايا وطنية .
كما أبدى اللحام اعتزازه بعائلة الجعبري التي قدمت مئات الشهداء والجرحى والأسرى بشكلٍ خاص، مؤكداً أن محاولة حرف الأمر على أن الموضوع فيه إساءة للخليل هي محاولة مكشوفة للتجييش ضد الصحفي اللحام في محاولة الهروب الى الأمام من خلال الدفاع عن النفس .
كما وجه اللحام رسالة عبر وطن، للخليل مؤكداً فيها أن له في الخليل من الأحبة والأصدقاء في مختلف القطاعات أكثر بكثير من الذين قاموا بمهاجمته، ومؤكدا أن لا أحد بإمكانه المزاودة على الخليل فهي محطة اعتزاز وإكبار في كل مراحل القضية الوطنية ، وفي المقابل لا أحد يستطيع أيضا تجيير الخليل لأي أمرٍ سلبي .
كما وجه اللحام الشكر لنقابة الصحفيين ولكافة الزملاء الذين وقفوا معه. مؤكدا أن ما حصل معه يمكن أن يحصل مع أي زميل صحفي لأنه لا يوجد مشكلة شخصية مع اللحام والشخص الذي ظهر بالفيديو.
وفي وقتٍ سابقٍ اعتبرت نقابة الصحفيين تهديد عضو أمانتها العامه رئيس لجنة الحريات في النقابة الصحفي (محمد اللحام) بالقتل محاولة لضرب السلم الأهلي وتعدي صارخ على الحريات العامة والحريات الصحفية .
كما طالبت النقابة من السلطة الوطنية والقضاء ، ضرورة التحرك الفوري لحماية المجتمع الفلسطيني من كل أشكال الفلتان الأمني المدعوم من الاحتلال الذي يهدد النسيج الوطني والاجتماعي الفلسطيني .
كما واعتبرت النقابة هذا التهديد لحياة اللحام أنما هو إستهتار بالقانون ، ونشر للفوضى والفلتان دون رادع ، أو محاسبة وأن الحديث عن التوجه ضد (وكالة معا ) لما يسمى القضاء الاسرائيلي الذي شرع جرائم الاحتلال وحكم على اكتر من مليون مناضل فلسطيني ، وبرأ مجرمي الاحتلال قتلة أبناء شعبنا، يأتي بعد يومين فقط من إعلان النقابة بالشراكة مع الاتحاد الدولي للصحفيين عن توجههما بشكاوي للأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية ضد جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين ، وهو ما يشير بوضوح أن الاحتلال هو من يقف خلف كل هذه الفوضى والفلتان .
وطالبت النقابة كافة الفصائل الفلسطينية أن تقف بكل حزم ووضوح ، وأن تعلن موقفها بأسرع وقت ، ونطالب كافة النقابات والاتحادات الشعبية ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية ، أن تعلن موقفها ومساندتها للحريات الإعلامية ولنقابة الصحافيين وللزميل الصحفي محمد اللحام .





