الأحد:
2026-09-13

السائقون العموميون: على وزارة المواصلات محاربة ظاهرة المركبات الخاصة التي تنقل ركاب بدلاً من قرار "الزي الموحد" الذي نرفضه

نشر بتاريخ: 26 ديسمبر، 2020
السائقون العموميون: على وزارة المواصلات محاربة ظاهرة المركبات الخاصة التي تنقل ركاب بدلاً من قرار "الزي الموحد" الذي نرفضه

رام الله مكس-اثار قرار وزارة النقل والمواصلات بالزام السائقين العموميين بالزي الموحد منذ بداية العام القادم اثار حفيظة قطاع السائقين، الذين ابدوا تذمرهم من القرار وطالبوا بإلغائه ، "لانه لا يعود عليهم بالفائدة" .

وأكد عدد من السائقين، أن هناك اجماع على رفض القرار وضرورة الغائه ، فهو يقيدهم في حياتهم ويفرض عليهم قيودا هم في غنى عنها ، فالسائق العمومي يتعرض إلى ضغوط سواء بالقوانين، التي تفرض من قبل وزارة المواصلات من رسوم وضرائب ، وكذلك اثناء سفرهم على الطرقات الخارجية من الشرطة الاسرائيلية التي تفرض عليهم المخالفات الباهظة بشكل انتقامي ، وكذلك ما تقوم به المركبات الخاصة من نقل للركاب وتزاحم المركبات العمومية في عملها ، فمنع هذه الظاهرة أولى من فرض زي موحد عليهم ".

واضافوا متسائلين :" لماذا لم تقم الوزارة بعمل استطلاع راي عام بين السائقين قبل فرض الزي الموحد ، ولو كان هذا الاستطلاع قد وزع لكانت النتيجة بالاجماع على رفضه ، فالاصل في القانون ان يراعي على من يطبق ويجب ان تكون هناك قناعة حتى يتم تطبيقه ".

وقالوا:" عندما يتم فرض على السائق زي موحد، يعني انه لن يستطيع ان يرتدي ثيابه الخاصة ، فمعظم السائقين يعمل من الصباح حتى المساء ، لذا سيحرم من ارتدأ ملابسه الخاصة وهذا عقاب له ، وتدخل في حياته الخاص، وسيكون هذا الزي قيدا أخر يفرض على السائق للمركبة العمومية ، فدواعي القرار غير مقنعة ، لأن لون المركبة والبرميت" خط العمل " الموجود عليها يحددان من هو السائق كذلك بطاقة التعريف الموجودة داخل المركبة والتي تتضمن صورة السائق ورقم بطاقته الشخصية ومكان سكنه ، فكل هذه الأمور تحدد هوية السائق الذي يقود المركبة ، والزي الموحد زيادة ليس لها فائدة بل لها ضرر معنوي وكذلك مادي ، فالسائق مضطر لشراء اكثر من زي من اجل التبديل اليومي وخصوصا في فصل الصيف ".

وقال احد السائقين:" هذا الزي بالنسبة لي ولزملائي السائقين بمثابة تدخل في حياتي، فنحن لسنا طلبة مدارس أو نعمل في مطعم او شركة ، نحن نعمل في ظروف معقدة ولدينا مركباتنا العمومية التي من خلالها يتم التعرف علينا إضافة إلى الرخصة الشخصية ، فوسائل التعريف علينا كثيرة جدا ، فسائق المركبة العمومي مُعرف بين المسافرين وحتى عموم الناس، ولا يحتاج لزي موحد كما تقول الوزارة ".

وطالب السائقين بالغاء القرار، نتيجة لإحداثه ارباكا عمليا عند كل سائق يقود مركبة عمومية، واشاروا أنه عندما نطالب بحقوقنا مثل منع ظاهرة المركبات الخاصة التي تقوم بنقل الركاب، يتم التجاهل لمطالبنا ، فلم يعد السائق قادر على توفير لقمة عيشه ويطلب منه شراء زي موحد من اجل تقييده ".