
رام الله مكس: أدان رئيس نادي الأسير قدورة فارس، التصريحات التي صدرت عن المدعو منصور عباس، بوصف أبطال المقاومة والمقاتلين من أجل الحرية من أبنائنا وبناتنا الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، "بالمخربين".
وأضاف فارس، أنه وفي الوقت الذي يحتدم الصراع على الرواية، ويسعى الاحتلال بكل أدواته إلى وصم نضال الشعب الفلسطيني، "بالإرهاب"، ينخرط منصور عباس، في رواية الاحتلال، ويسخر نفسه ليكون بوقًا مأجورًا يردد روايته.
ودعا فارس، منصور عباس، للاعتذار للشعب الفلسطيني، وللأسرى والأسيرات الأبطال في سجون الاحتلال، والتوقف عن دوره الذي حوّله إلى أداة طيّعة في يد "نتنياهو".
بدوره رد منصور عباس: لم أصف الأسرى بالمخربين ولم أقصد هذا الوصف وأعتذر إن أسأت التعبير في مقابلتي مع القناة الثانية بالعبرية لم أصف الأسرى بالمخربين.
وأعود لأقول ما قلته في بياني السابق: أجبت عن سؤال الصحفي بالعبرية إذا كنت قد زرت "مخربين"، بإجابة كلا لم أقم بزيارة "مخربين". *قد أكون أخطأت بالرد عليه بنفس تعريفه، ولكني لم أقصد الوصف وأعتذر إذا كنت قد أسأت التعبير*.
*أستنكر كل من يريد استغلال الأمر وتصويره بشكل آخر لأهداف انتخابية*، ولكني أتفهم خوف البعض من الانتخابات القادمة. قمت بإصدار بيان حول الأمر وقلت فيه: *"هم يبحثون عن إمكانيَة شطبنا. لن أنجرّ خلف شعبويّتهم وافتراءاتهم، لهم تعريفاتهم ولنا تعريفاتنا، لهم أهدافهم ولنا أهدافنا"*، كما قامت الحركة الإسلامية بإصدار بيان أيضًا.
*يجب التوقف عن الأساليب المتّبعة عند البعض لتخوين الآخر عند كل فرصة أو خطأ بالتعبير. فالواقع المعقد والتجاذبات التي يمر بها مجتمعنا العربي في الداخل تحتّم علينا حماية مصالح أبناء شعبنا بأسلوب حكيم وبعيدًا عن الشعبوية دون التفريط بالثوابت*.
*رسالتي للأحزاب في القائمة الأخرى المنافسة لنا في الانتخابات*: من المفضل أن نغيّر أسلوب التخوين، وأن نحدد على ماذا نحن مختلفون، فأنا بشكل شخصي لم ولن أخوّن أحدًا، وليس لأجل هذا أخالفكم، وليس من المفروض منكم أيضًا أن تخوّنوني لمجرد منافستي لكم، خلافنا هو على النهج وعلى أسلوب العمل وعلى التوجهات الاجتماعية، وليس خلافنا في الثوابت الوطنية. أدعو لحملة انتخابية نحترم فيها بعضنا البعض ونحترم فيها مجتمعنا وشعبنا.





