السبت:
2026-09-05

محكمة الانتخابات تستبعد الأسير حسن سلامة من قائمة "القدس موعدنا".. وحماس تعقب

نشر بتاريخ: 05 إبريل، 2021
محكمة الانتخابات تستبعد الأسير حسن سلامة من قائمة "القدس موعدنا".. وحماس تعقب

رام الله مكس-أعلنت هيئة محكمة الانتخابات في مدينة غزة يوم الاثنين عن استبعاد الأسير حسن سلامة من قائمة "القدس موعدنا".
وعقد رئيس الهيئة المستشار فايز حماد جلسة خاصة بالطعن الثاني الذي يحمل رقم 2021/5، والمتعلق برفض لجنة الانتخابات اعتراض حركة حماس على قرار اللجنة القاضي برفض ترشح الأسير حسن سلامة على قائمتها الانتخابية.
ويأتي الرفض كون الأسير غير مسجل في سجل الناخبين النهائي.
وحضر فريق الدفاع المكلف بإسناد مجموعة من محامي اللجنة القانونية، وبعد استماع هيئة المحكمة إلى مرافعة وكلاء الأطراف، والمداولة قانونًا؛ قررت المحكمة قبول الطعن شكلًا ورده موضوعًا.
ويطالب الأسير حسن سلامة لجنة الانتخابات أن تعامله بصورة استثنائية أسوةً بمواطني مدينة القدس، الذين تم استثناؤهم من التسجيل في السجل النهائي.
وسلامة من سكان مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، اعتقل في الخليل عام 1996، وحكم عليه بالسجن 48 مؤبدًا و30 عامًا، أمضى منها 13عامًا في العزل الانفرادي، اتهم بالانتماء لحركة حماس ولجناحها العسكري كتائب القسام، وقيادته لعمليات الثأر المقدس للشهيد يحيى عياش، التي أدت إلى وقوع عشرات القتلى الإسرائيليين.

بدورها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ابيوم الاثنين، إنها تلقت بـ"أسف بالغ" قرار لجنة الانتخابات المركزية رفض ترشح الأسير حسن سلامة "بحجة أنه غير مسجل في سجل الناخبين"، مشيرة إلى أنه معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ ربع قرن.

وأوضحت الحركة في بيان صحفي أنها شرحت الظروف والملابسات كافة للجنة الانتخابات، "وأجرينا اتصالات مكثفة مع رئاسة اللجنة وإدارتها لتوضيح خطورة شطب اسم أسير بطل سطّر أعظم التضحيات، ونبهنا إلى خطورة تسجيل لجنة الانتخابات - كمؤسسة وطنية نعتز بها - على نفسها هذا الفعل الذي لا مبرر له".
وأضافت: "ثم- والتزامًا بالقانون- توجهنا إلى محكمة قضايا الانتخابات وقدّم عدد من المحامين الأكفاء- الذين نشكر لهم وقفتهم- طعناً رسميًا ضد قرار لجنة الانتخابات المركزية، إذ نظرت المحكمة الطعن أمس وقررت تأجيل الحكم إلى صباح اليوم باعتبارها قضية وطنية تحتاج المزيد من البحث، لكننا فوجئنا اليوم بقرار المحكمة رفض الطعن وتأييد قرار لجنة الانتخابات المركزية".
ورأت حماس أنه "كان الواجب على لجنة الانتخابات المركزية اتخاذ ما يلزم من قرارات وآليات تحفظ لجميع الأسرى حقوقهم السياسية، وتحافظ على قضيتهم الوطنية ورمزيتها، وذلك باستثناء الأسرى من بعض الشروط البسيطة تقديراً لظروفهم الخاصة التي لا تسمح لهم أو لبعضهم القيام بكل الإجراءات، خاصة الأسرى أصحاب المحكوميات العالية ممن يفرض عليهم الاحتلال قيوداً إضافية".
واستهجنت الحركة "هذا الإصرار من لجنة الانتخابات المركزية على موقفها الرافض لترشح الأســـــــير المجاهد حسن سلامة، حيث كان بإمكانها البحث عن مخارج كما فعلت في قضايا أخرى".
وقالت إنه: "بالرغم من احترامنا لمحكمة قضايا الانتخابات وقضاتها؛ فإننا لا نتفهم عدم تقديرها لهذه القضية الوطنية وإهمال خصوصيتها الوطنية وانعكاس ذلك على قضية الأسرى".
ودعت حماس القوى السياسية والمجتمعية كافة إلى إعلان تضامنها مع حق الأسير سلامة في الترشح، والمحافظة على حقوق جميع الأسرى السياسية مع ما يلزم ذلك من إجراءات خاصة.