
رام الله مكس-شيّع المواطنون عصر اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد أسامة منصور من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، والذي أعدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من صباح اليوم.
وانطلقت مسيرة تشييع جثمان الشهيد منصور من مجمع فلسطين الطبي في رام الله، متوجهة إلى بلدته بدو، حيث ألقي عليه نظرة الوداع في منزله، ثم تم التوجه به إلى مسجد البلدة حيث أديت الصلاة عليه.
وانطلقت مسيرة راجلة من مسجد البلدة إلى مقبرة بدو حيث ورّي الثرى، وسط حضور ومشاركة شعبية وتنظيمية وفصائلية واسعة.
مطالبات بالثأر
وطالب المشيعون بالثأر والرد على جرائم الاحتلال ومقاومة المحتل وجيشه ومستوطنيه.
وقال متحدثون خلال كلماتهم ، أن الشهيد أسامة منصور، أكد على أن قرى شمال غرب القدس اليوم هي مرابطة على عتبات القدس والمسجد الأقصى.
وأضافوا: في هذا المشهد الرهيب، لابد لنا كشعب فلسطيني واحد، أن يوحدنا الدم المجبول بثرى فلسطين، وأن هذا الدم ليس الأول ولن يكون الأخير، حتى يتحرر الوطن وتتحرر كامل فلسطين.
وشددوا على وجوب تفعيل كل أشكال المقاومة، كي يتم ردع الاحتلال ووثنيه عن جرائمه وغرطسته، وأن المقاومة هي شرفنا وعزنا والتي تحافظ على أرواحنا وترابنا وقدسنا.
واستشهد المواطن أسامة صدقي منصور (42 عاما) وأصيبت زوجته فجر اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد إطلاق النار على السيارة التي كانا يستقلانها قرب قرية بير نبالا شمال غرب القدس المحتلة.





