
رام الله مكس-قُتِل الشابان حافظ رمزي صنع الله واحمد علي نصرالله إثر جريمة إطلاق نار ارتُكِبت في بلدة دير الأسد، مساء الجمعة، كما قُتِل شاب يبلغ من العمر 20 عاما، وأُصيب آخران، إثر شجار نشب في بلدة إبطن.
وجاء في التّفاصيل أن مجهولين أطلقوا النار على كشك لبيع الطعام في دير الأسد، ما تسبب بإصابة شخصين بصورة حرجة، فيما تعرّض طفلان آخران لإصابتين تراوحتا ما بين المتوسطة والطفيفة.
وذكر الطاقم الطبيّ الذي وصل إلى مكان الجريمة في دير الأسد، أنه "قدم العلاج لأربع إصابات من حادثة إطلاق نار" في البلدة، موضحا أن العلاج قُدِّم لمصابيْن "وُصِفت (جراحهما) بالحرجة، ولطفلين وُصفت (جراحهما) بالمتوسطة".
وبعد ذلك بوقت وجيز، أصدر المركز الطبي للجليل (مستشفى الجليل الغربي) في نهريا، بيانا مقتضبا قال فيه، إنه "تم إحضار أربعة جرحى إلى مركز الجليل الطبي في حادث إطلاق نار في دير الأسد، اثنان منهم في حالة حرجة، وواحد إصابته متوسطة، وآخر إصابته طفيفة".
وأفادت مصادر محلية في البلدة، بأن مشادّةً نشبت بين أهال من البلدة، وبين عناصر من الشرطة، تواجدوا في مكان الجريمة، بعد ارتكابها.
وقال المراسل، إن الأهالي أبدوا استياءهم وشجبهم للجريمة، لافتا إلى أنّ أهالي البلدة؛ حمّلوا الشرطة، المسؤوليّة عمّا حصل.
وفي إبطن، عُلم أن ضحية الجريمة، هو عز الدين عمرية، وأن المصابين، هما شقيقاه.
وجاء في التفاصيل، أن تحقيقا أوليًّا، أشار إلى أن الجريمة ارتُكِبت داخل منزل أحد الأشقاء، إذ اقتحمه شخص وأطلق النار عليهم.
يأتي ذلك بعد وقت وجيز من تظاهُر عدد من أهالي جلجولية وكفر قاسم في المدخل الرئيسيّ لجلجولية؛ احتجاجا على ازدياد الجريمة وتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام.
وأفاد طاقم طبيّ وصل إلى المكان، بإصابة "3 أشخاص بجراح متفاوتة إثر شجار في قرية إبطن"، مُشيرا إلى أنه اضطر إلى إعلان وفاة أحدهم، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.
ونقل الطاقم الطبيّ المصابيْن الآخريْن إلى مشفى "رمبام" في مدينة حيفا لاستكمال تلقّي العلاج، لافتا إلى أن إصابتيهما تتراوحان ما بين المتوسّطة والطفيفة.
وجاءت جريمة القتل اليوم، فيما تعتزم الشرطة الإسرائيلية تشكيل وحدة "مستعربين" جديدة من المقرر أن تنشط في البلدات العربية حصرا، بحجة مكافحة الجريمة والعنف، بحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء الماضي.
ويأتي ذلك بموجب قرار اتخذه المفتش العام الجديد للشرطة الإسرائيلية، كوبي شبتاي، القائد السابق لوحدة حرس الحدود، والقائد الحالي للوحدة، أمير كوهين؛ وفي الأيام القليلة الماضية، انطلقت أول دورة تدريبية للضباط الذين سينضمون إلى الوحدة الجديدة.
وأجمعت الفعاليات السياسية والحقوقية وجمعيات المجتمع المدني في المجتمع العربي رفضها لقرار المؤسسة الإسرائيلية إقامة وحدة للـ"مستعربين" في البلدات العربية، وشددت على موقفها المبدئي عدم التعامل مع القرار الذي يثر الكثير من الشبهات والتساؤلات بشأن الأهداف المبطنة التي تكمن خلفه.





