الجمعة:
2026-09-04

الطفل محمد أبو ارميلة أحد أصغر معتقلي باب العامود.. متهمٌ برفع علم فلسطين

نشر بتاريخ: 28 إبريل، 2021
الطفل محمد أبو ارميلة أحد أصغر معتقلي باب العامود.. متهمٌ برفع علم فلسطين

رام الله مكس - من بين الشبّان المتجمهرين في باب العامود ومحيطه، اعتُقل الطفل محمد أبو ارميلة، وزُجّ في غرف تحقيق “المسكوبية” غرب القدس المحتلة.

اعتقلت قوات الاحتلال الطفل محمد هيثم ابو ارميلة الذي يبلغ الـ14 من عمره، من باب العامود، خلال المواجهات التي اندلعت في المكان، وعلى إثر ذلك تم تحويله لمركز تحقيق “المسكوبية”، ولم يتم الإفراج عنه.

يقول خال الطفل، ناصر التوتنجي : "إن محمد أحد أصغر المعتقلين في هبّة باب العامود، ويتهمه الاحتلال بتهم كبيرة وكأنه رجل”.

ويضيف أن المحكمة مددت اعتقاله، على أن يُعرض على محكمة الصلح يوم غد الخميس، حيث يتهمه الاحتلال برفع علم فلسطين، وإلقاء الحجارة والتصدي للمستوطنين.

ويوضح أن محمد ورغم صغر سنّه إلّا أنه ثابت في التحقيق، غير آبه بما يحدث، لا خوف رغم أنه يُعتقل للمرة الأولى، ويقول لمحققي الاحتلال إنه لم يفعل شيئًا، ويتساءل الطفل “هل يُحاكم من يرفع علم بلاده؟!”.

“اعتُقل محمد أول أمس الإثنين، واقتادوه إلىمركز شرطة الاحتلال في شارع صلاح الدين، ثم للمسكوبية، حينها أبلغونا أنه اعتُقل بعدما حملعلم فلسطين” تقول والدته.

وتضيف إنهم لفّقوا له تهمًا كبيرةتتضمن “رفع العلم وضرب جندي وزعزعة أمنالبلاد!”، متعجبة من تلك التهم.

“بكيت حينما رأيته في محكمة “الصلح” التابعةللاحتلال أمس، لم يكن خائفًا، كان قويًا، وقال لي: “ما تبكي .. تقلقيش علي“، تروي والدته، التيحاولت الحديث معه إلا أن قوات الاحتلال منعتهامن ذلك، ولم تسمح لها سوى بسؤاله عن حاله.

تشير أم محمد إلى أن نجلها يتم اعتقاله لأولمرة، وتقول “كيف لهم أن يعتقلوا طفلًا ويلفّقواله كل هذه التهم!”، متمنية الإفراج عنه فيأقرب وقت.

بحسب ما أفاد المحامي محمد محمود، فإن أكثر من 70 بالمائة من معتقلي هبّة باب العامود الأخيرة، هم من القاصرين الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ18 عامًا.

كما أن جميعهم تعرّضوا للاعتداء بالضرب المُبرح من قبل قوات الاحتلال خلال الاعتقال وأثناء اقتيادهم لمراكز التحقيق، وبدا ذلك جليًا من خلال الكدمات التي ظهرت على أجسادهم ووجوههم.

المصدر : القسطل