
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
أحييت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في جنين ،اليوم الإثنين، الذكرى الـ54 لإنطلاقتها ،بوقفة تضامنية مع اسرانا البواسل الذين يقبعون في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر.
وذلك بمشاركة عضوي المكتب السياسي للجبهة حكم طالب ومحمد علوش وعضوي اللجنة المركزية في جبهة النضال رامي نزال وعلاء اعبيد وكوادر وأعضاء الجبهة ، وأمين سر إقليم فتح عطا أبوارميلة وأعضاء الإقليم ، وعضو المجلس الثوري وفاء زكارنة ، ومدير نادي الأسير الفلسطيني منتصر سمور ،واعضاء اللجنة الشعبية للاجئين وفصائل العمل الوطني والإسلامي ، وفعاليات رسمية وأهلية .
وقال طالب إن “الجبهة تحيي ذكرى وطنية مجيدة بانطلاقتها، وهي فصيل أساسي ومؤسسة في منظمة التحرير ورافد أساسي من روافد العمل الوطني، التي ناضلت إلى جانب أعضاء المنظمة”.
وأكد أن الجبهة حافظت على منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا أمام كل المؤامرات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وناضلت وما زالت تناضل للحفاظ على هويتنا الوطنية”.
وأوضح أن قيادة الجبهة ارتأت أن تحيي ذكرى انطلاقتها في الميدان بين جماهير الشعب الفلسطيني، وفاء ونصرة للأسرى في سجون الاحتلال الذين يخوضون البطولة في مواجهة إجراءات السجون والإعتقال الإداري.
وأضاف طالب، ان ما يتعرض له الأسرى يتنافى مع كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، عبر ما يتعرضون له من العزل الانفرادي، مطالباً كافة المؤسسات الدولية الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للأفراج عنهم.
من جانبه قدم اعبيد خلال كلمة له التعازي للأسيرة خالدة جرار بوفاة إبنتها الليلة الماضية، وأشار أن قضية الاسرى هي واحدة من اهم القضايا التي تتصدر اهتمام كل بيت فلسطيني وتحظى باهتمام جبهة النضال الشعبي ، ومشيداً بصمود وإنتصار الأسير المحرر الغضنفر أبو عطوان.
بدوره، أشاد أمين سر حركة فتح اقليم جنين عطا أبو ارميلة،خلال كلمة باسم فصائل العمل الوطني ومحافظة جنين بجبهة النضال ودورها في إطار منظمة التحرير، مؤكدا الوحدة الوطنية والمصير المشترك والنضال المستمر ضد الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى.
وأكد أن الوقفة تأتي للتأكيد على أن الأسرى علامة فخر واعتزاز وعناوين نضال وتضحية وعطاء، وعلى عدم مقايضة كرامة الأسرى وذوي الشهداء بأموال الدنيا، وأن أموال شعبنا الفلسطيني ليست منة من الاحتلال.
وشدد على مواصلة النضال والمواجهة والوحدة بين فصائل العمل الوطني والقيادة الفلسطيني حتى انهاء الإحتلال.





