
رام الله مكس - تزداد المخاوف لدى الفلسطينيين في هذا الوقت، من احتمالية تفشي فيروس “كورونا”، بطفرته المتحورة “دلتا” على نطاق واسع، ما يعني الدخول في “موجة رابعة” خلال إجازة عيد الأضحى، التي تكثر فيها الزيارات العائلية والاختلاط، في ظل عدم تقيد المواطنين بالإجراءات الوقائية.
والمعروف أنه في عطلة العيد، تكثر الزيارات العائلية، كما تكثر الرحلات، و يكثر الازدحام في المطاعم وأماكن الترفيه، و خلال الانتظار في مناطق ذبح الأضاحي، ما يقلق الجهات الطبية، بأن تكون تلك التجمعات مكان لتفشي الفيروس.
وما يسهل عملية تفشي الفيروس من جديد، هو إزالة معظم القيود التي كانت قد فرضتها السلطات المختصة.
ولذلك ناشد المفتي العام لفلسطين الشيخ محمد حسين المواطنين الالتزام بإجراءات الوقاية الصحية، حفاظا على الصحة العامة، وبخاصة مع استمرار انتشار فيروس “كورونا”.
وكان مسؤول ملف كورونا في شمال الضفة الغربية، الدكتور وسام صبيحات، قال إن الاستقرار في المنحنى الوبائي، مازال نسبيا، وننظر بترقب شديد موضحا أن هناك زيادة بسيطة في مؤشر الإصابات، وان هناك أيضا ارتفاع بمؤشر إصابات متحور “دلتا”.
وأشار إلى أن المناطق الفلسطينية مقبلة على طفرة جديدة منتشرة مؤكدا وجود 50 إصابة من الطفرة الجديدة.
وطالب المواطنين بالالتزام بالإجراءات الوقائية واستمرار عملية تلقي اللقاحات حتي لا تزيد أعداد الإصابات.
يشار إلى أن الدكتور كمال الشخرة الناطق باسم وزارة الصحة، قال قبل ايام أن أعداد الاصابات التي يعلن عنها يوميا، لا تعكس عدد الإصابات الحقيقي، لعزوف المواطنين عن الفحص.
وأشار إلى أنه منذ أسبوعين بدأ الفيروس بالانتشار، لافتا إلى انه تم أخذ عينات من كافة مناطق الضفة، حيث وجد أن هناك 50 حالة من حالات الفيروس المتحور دلتا، المعروف باسم “الطفرة الهندية” في فلسطين.
وفي غزة تواصل وزارة الصحة حملتها لتطعيم أكبر شريحة من المجتمع في مختلف المحافظات، في ظل تزايد التحذيرات من اقتراب دخول الموجة الجديدة، وما أعلنته مؤخراً منظمة الصحة العالمية من احتمال انتشار موجة إصابات كبيرة بفيروس “كورونا” في عدد من دول الشرق الأوسط.
وحاليا تعمل دائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة من أجل الوصول إلى أكبر قدر من الشرائح المجتمعية، وسط دعوات للمواطنين بضرورة الإسراع لتلقي اللقاح.
وقد بدأت العديد من المساجد في غزة، في حملات لتطعيم مرتاديها، إذ أعلن عن تخفيض سن من يريد الحصول على اللقاح، ليصل إلى 18 عاما، بدلا من 30 عاما.
نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم وجود قرارات إغلاق جديدة لمواجهة فيروس “كورونا”، وقال بأن الجائحة لا تزال حاضرة خاصة في ظل ظهور سلالات جديدة من الفيروس في محيطنا، وأضاف “هذا يدلل على أننا أمام خطورة، وربما يكون هناك موجة ثالثة من الفيروس.”
"القدس العربي"





