الجمعة:
2026-09-04

الكشف عن قرب انطلاق المرحلة الأولى من إعمار غزة بدعم قطري

نشر بتاريخ: 07 سبتمبر، 2021
الكشف عن قرب انطلاق المرحلة الأولى من إعمار غزة بدعم قطري

رام الله مكس- كشف رئيس اتحاد المقاولين في قطاع غزة، عن قرب البدء بأولى مراحل عملية إعمار ما دمره الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على غزة، بدعم من دولة قطر، في وقت شنت فيه قوات الاحتلال سلسلة غارات جوية على مواقع للمقاومة الفلسطينية، رغم الجهود التي يبذلها الوسطاء لاستمرار حالة الهدوء وتطوير تفاهمات التهدئة.

وكشف رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين، المهندس علاء الأعرج، عن انطلاق العمل لتنفيذ المنحة القطرية لإعادة الإعمار للمنازل المدمرة في غزة، خلال الأيام المقبلة، ونقل عنه موقع “رصد” المحلي القول “عملية إعادة الإعمار للمنازل (الفردية) المدمرة في غزة، ستكون عبر التمويل القطري وبنظام الدفع المباشر للمستفيدين، دون تدخل شركات المقاولات”.

وأشار إلى أن عمليات الدفع للمستفيدين من المنحة القطرية ستكون على عدة مراحل، مرتبطة بإنجاز مراحل إعادة البناء للمنازل”، مشيرا إلى أنّ بناء العمارات السكنية (الأبراج) سيتم العمل على إعادة إعمارها من خلال دولة الكويت، كمشاريع كبيرة وتنفذ عبر المقاولين والقطاع الخاص.

وكان مجلس إدارة اتحاد المقاولين بغزة، برئاسة الأعرج، عقد مساء الاثنين، لقاءً تشاورياً مع السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة، وقال الأعرج إنه تم إبلاغهم رسميا خلال لقائهم السفير العمادي، أنّ الأسبوع القادم سيشهد دخول حديد البناء دون المرور بآلية الأمم المتحدة لمراقبة مواد إعادة الإعمار GRM.

وأكد على أهمية سماح الاحتلال بدخول كافة مواد إعادة الإعمار، دون أي عراقيل أو قيود يمكن أن تؤثّر على دخولها بانسيابية للقطاع، وبما لا يمس عمليات إعادة الإعمار، مبينا أن تسهيلات جوهرية ستحدث وفقاً لحديث السفير العمادي في ملف المواد مزدوجة الاستخدام، بحيث يتم فكفكة هذا الملف تدريجيا.

وقال إن السفير العمادي أكد خلال اللقاء “حدوث تغير جوهري في سياسات الحكومة الإسرائيلية اتجاه غزة”، مشيرا إلى أن حدوث ذلك كان بالضغط الأوروبي والأمريكي الذي يسعى لتحسين الواقع الإنساني والاقتصادي للسكان في قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالمشاريع ذات العلاقة بقطاعات البنية التحتية والزراعية وغيرها، نقل الأعرج عن العمادي، تأكيده أن العام القادم سيكون فيه العمل للمقاولين بعد وضوح الرؤية الكاملة الخاصة بهذه المشاريع.

جدير ذكره أن قوات الاحتلال تعمدت خلال الحرب الأخيرة على غزة، تدمير آلاف المنازل بشكل كلي وجزئي، بعد أن قامت باستهداف العديد من العمارات السكنية والأبراج.

ومن المقرر أن تشهد الأيام القادمة، عملية توزيع المنحة القطرية المخصصة لـ 100 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة، بواقع 100 دولار لكل أسرة، بعد تأخر لأربعة شهور، بسبب القيود الإسرائيلية، وذلك بعد أن حولت المنحة لإشراف الأمم المتحدة.

وساطات

وفي السياق، كشف النقاب عن زيارة أجراها وفد أمني إسرائيلي، إلى العاصمة المصرية القاهرة قبل أيام، بحث خلالها الأوضاع في غزة، مع مسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية، وذلك ضمن المساعي الرامية للحفاظ على الهدوء ومنع تصاعد الأمور إلى حد مواجهة عسكرية جديدة.

ويتوقع أن يقوم وفد أمني مصري بزيارة قريبة إلى كل من غزة وتل أبيب، للاطّلاع على الوضع الميداني، بعد أن طالبت القاهرة بأن تقوم السلطات الإسرائيلية بإدخال تسهيلات جديدة لسكان غزة.

وفي غزة يتردد أن الفصائل الفلسطينية قررت بعد اجتماع تشاوري، وبعد نقاش مستفيض حول الجهود المبذولة لرفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، وتحركات الوسطاء الحالية، كذلك ما يقوم به الوسطاء في هذا الشأن، منح مهلة للوسطاء حتى منتصف الشهر الجاري، لرؤية الوعود الإسرائيلية بشان رفع الحصار واقعا على الأرض.

وسيتم عقد لقاء آخر للفصائل، من أجل تقييم ما حدث، واتخاذ القرار الجديد، في ظل إنذارها الاحتلال عبر الوسطاء من مغبة المماطلة في إنهاء الحصار.