
رام الله مكس-نفى مكتب وزير التنمية الاجتماعية أحمدمجدلاني، ما يتم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، حول ضبط جمارك الاحتلال زوجته، أثناء محاولتها تهريب كميات كبيرة من السجائر عبر معبر الكرامة.
وأكدّ المجدلاني في بيان صادر عن مكتبه اليوم الأربعاء، أن ما يجري تداوله، يأتي في سياقالحملة المتواصلة لليوم الثاني على التوالي،والتي تهدف إلى التشهير، والتشوية، بأخبارملفّقة، ومدسّوسة، تمسّ شخص الوزير،وعائلته.
وقال المجدلاني إن “هذه الحملة المدسّوسة،والتي تقودها جهات معروفة من أحد العواصمالعربية الخليجية، تهدف إلى خلق البلبة،والتشهير المتعمّد للقيادات الوطنية، أماماستحقاقات خطيرة، وصعبة، ستقدم عليهاالقيادة الفلسطينية باجتماع المجلس المركزيالشهر القادم”.
وجدّد المجدلاني تأكيده بأن زوجته لم تغادرالبلاد، منذ حوالي عام، كما لم تنشر، كمايدعي مروجو هذه الأخبار الكاذبة والملفقة، أيخبر يتعلق بذلك في “الصحف العبرية“، قائلًا: “يمكنكم التحقق من ذلك من خلال إدارة المعابر والحدود”.
وأفاد بأن الشؤون القانونية وزارة التنميةالاجتماعية سوف تتابع وراء الأخبار الملفقة،وستلاحق مفتعلها، وفقًا للمقتضى القانونيالمعمول به.
يُذكر أن صفحات اجتماعية في موقع“فيسبوك“، تداولت معلومات تفيد بضبط زوجةوزير التنمية الاجتماعية أحمد المجدلاني منقبل جمارك الاحتلال على معبر الكرامة،وبحوزتها 146 “كروز” من السجائر، ونُسبتالمعلومة إلى صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.
بدورها، نفت شبكة “كاشف” ما جرى تداوله،مشيرةً إلى أن زوجة الوزير المجدلاني لم تسافرمنذ عام.
وبحث فريق الرصد العبري في كاشف في وسائل الإعلام العبرية وفي صحيفة “يديعوت أحرنوت” وفي ملحقها الاقتصادي ولم يجدأصلاً للمعلومة المتداولة، ولا حتى معلوماتأخرى حول ضبط الجمارك الإسرائيلية للكميةالمذكورة.
كما تواصل مرصد كاشف مع مكتب وزيرالتنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني للاستيضاحمنه حول آخر زيارة خارجية لزوجته، فأوضحللمرصد أنها لم تغادر البلاد منذ نحو عام.





