الجمعة:
2026-09-04

ناشط فلسطيني يجمع خلال ساعات أكثر من 3 مليون شيكل تبرعات للاجئين السوريين

نشر بتاريخ: 28 يناير، 2022
ناشط فلسطيني يجمع خلال ساعات أكثر من 3 مليون شيكل تبرعات للاجئين السوريين

رام الله مكس- جمع الناشط إبراهيم خليل من بلدة البعينة في أراضي48 أكثر من 3 مليون شيكل خلال 24 ساعة ضمن حملة لجمع التبرعات للاجئين والأطفال السوريين، وتجهيز مخيم بمنازل لهم.

ويقول خليل ،إن الحملة بدأت يوم الخميس الماضي، حيث بدأت بجمع 10 أشخاص لـ10 مدافئ، مضيفًا، “مع نهاية يوم الثلاثاء كنا قد تمكنا من جمع 255 مدفئة وملابس لـ255 عائلة إلى جانب خبز لمدة 3 أشهر لـ255 عائلة”.

انطلاق الحملة..

ويوضح خليل أنه وصله عشرات مقاطع الفيديو ورسائل الشكر من الأطفال واللاجئين الذين تلقوا المساعدات، وتابع، “وصلني فيديو تأثرت به من طفلة يتيمة اسمها ندى شكرتني وقالت في نهاية الفيديو (بتمنى أبطل ساكنة بخيمة)”.
ويردف، “تأثرت بمقطع الفيديو كثيرًا.. وقررت أن أستمر بالحملة.. جمعت 2 مليون وربع خلال 24 ساعة.. والمفاجئة أن هناك أكثر من 300 رسالة من متبرعين لم أفتحها بعد.. نعم، استطعنا أن نحقق أحلام أطفال وناس كثيرين.. استطعنا أن نجعل الناس ترى أن في مجتمعنا خير كثير.. وأوصلنا رسالة بأننا شعب مليء بالعطاء والخير ولسنا سلبيين أو متخلفين كما يحاول البعض أن يظهرنا”.

الهدف والنتيجة..

ويشير الناشط خليل إلى أن شعار الحملة التي تمكن عبرها من جمع أكثر من 3 مليون شيكل كانت تهدف إلى مساعدة الأطفال وإنقاذهم من الموت في هذا البرد القارص.
ويلفت إلى أن التبرعات التي جرى جمعها ستصل إلى اللاجئين عن طريق جمعية “القلوب الرحيمة”، مضيفًا، “هي جمعية موثوقة وتعمل ضمن العديد من المشاريع الخيرية ونشيطة في هذا المجال”.
ويقول خليل إن الحملة كانت تستهدف الفلسطينيين في القدس وأراضي48 لجمع التبرعات منهم، لافتًا إلى أن معظم المتبرعين هم من متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي.
ويوضح الناشط إبراهيم خليل ،أن المبلغ الذي جرى جمعه وهو 3 مليون يتضمن جمع مبلغ 400- 500 ألف شيكل للخبز والمدافئ، إلى جانب 300 ألف شكل ذهب.
ويضيف، “تمكنا من تجهيز 255 بيت في مخيم كوكانايا للاجئين السوريين.. سيتم تجهيز بنية تحتية كاملة للمخيم من مدرسة ومسجد ومستوصف ومنازل.. فحصنا مع الجمعية كيفية بناء البيوت وانطلقنا.. قررنا بناء 100 بيت بتكلفة 2 مليون وربع”.

ويشير خليل إلى أن المتبرعين الذين تواصلوا معه بعد انتهاء الحملة كفيلة ببناء وتجهيز مخيم ونصف، ويتابع، “نحن ننتظر تصاريح لمخيم جديد.. أتوقع أن كمية التحويلات التي وصلت بعد انتهاء الحملة كفيلة بتجهيز مخيم ونصف”.

ويضيف، “الناس شاهدت فرح اللاجئين بالمساعدات وتأثرت.. لذلك الإقبال على التبرع كان كبير.. هذا يعزز الثقة لدى الناس ويجعلهم يتشجعون لتقديم المساعدة لأنهم يعلمون أن المساعدات ستصل للهدف الذي يتبرعون له”.
ويردف، “من أكثر المشاهد الجميلة كان صوت زغاريد النساء عندما كانت تدخل شاحنات التبرعات.. مشهد يحرك المشاعر.. مشهد ربما نراه في الأفلام فقط”.
الثقة عززت التبرع..

ويقول خليل إن الأهالي والعائلات تشجعت على تقديم المساعدات والتبرعات للحملة بسبب نشر الصور ومقاطع فيديو ورسائل الشكر من اللاجئين الذين وصلتهم المساعدات الأولى من الحملة وهي المدافئ والملابس والخبز.
ويتابع، “كنت أنشر جميع الصور والرسائل التي كانت تصلني ممن وصلتهم المساعدات.. الناس بدأت تشعر بالمصداقية وأن ما أقوم به ليس للدعاية.. المساعدات الأولية التي جمعت أُرسلت فورًا إلى اللاجئين ووصلتهم ونشرنا الصور مباشرة.. سرعة وصول المساعدات ساعد وشجع أيضًا على تقديم التبرعات”.