السبت:
2026-09-05

حركة فتح تُكذب الإعلام العبري عقب تقارير “البحث عن بديل” للرئيس عباس

نشر بتاريخ: 24 فبراير، 2022
حركة فتح تُكذب الإعلام العبري عقب تقارير “البحث عن بديل” للرئيس عباس

رام الله مكس-كذبت حركة فتح، ما أوردته تقارير عبرية، حول وجود مطالبات أمريكية، لاستبدال الرئيس محمود عباس في غضون عامين، ووجود خلافات حول من سيحل بدلا منه.

وقال الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي، إن إسرائيل تسخّر كل مكوناتها العسكرية والإعلامية والقضائية ضد الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن “سلاح الإعلام والتقارير اليومية” على مختلف مستوياتها، تعد “جزءا من الحرب النفسية ضد شعبنا”.

وأوضح الناطق باسم حركة فتح التي يتزعمها الرئيس عباس، أن تركيز الإعلام الإسرائيلي على قضايا فلسطينية داخلية “ليس جديدا”.

وقال إنه يأتي ضمن “جزء ممنهج من حربهم الشاملة ضد شعبنا لخلط الأوراق ودق الأسافين وتعميق الانقسام، وإشغال الرأي العام الفلسطيني بقضايا تبتعد عن البوصلة الحقيقية وهي جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية”.

وطالب القواسمي الشعب الفلسطيني ووسائل الإعلام بـ”التيقظ والحذر” من التقارير والأخبار الصادرة عن جهات إسرائيلية، ومن مصادر وصفها بـ”المشبوهة” التي تتقاطع مصالحها مع المحتل الإسرائيلي.

وكانت وسائل إعلام عبرية، زعمت في تقارير نشرتها خلال الأيام الماضية، أن الصراع على أشده في أروقة السلطة الفلسطينية، في رام الله لخلافة الرئيس عباس، كما زعمت أن الرئيس الفلسطيني يتعرض لضغوط أمريكية شديدة لتسليم الحكم لشخص آخر.

وحسب ما ذكر الإعلام العبري، فإن مدينة رام الله، مقر حكم السلطة، تعيش حالة من “التوتر المشحون”، بعد وصول معركة خلافة عباس لآخر مراحلها، وبدء الإدارة الأمريكية بوضع بصماتها ولمساتها الأخيرة على المشهد السياسي الذي سيلي غياب أبو مازن.

وتحدثت عن لقاءات واتصالات مكوكية وسرية، جميعها تتقاطع مع هدف واحد ومشترك والمتمثل بالإجابة عن السؤال الأبرز على الساحة الفلسطينية، من سيخلف الرئيس عباس.