الجمعة:
2026-09-04

استعدادات كبيرة للانتخابات المحلية… القوائم المتنافسة توقع «ميثاق شرف» يمنع الطعن والتحريض والتشهير

نشر بتاريخ: 04 مارس، 2022
استعدادات كبيرة للانتخابات المحلية… القوائم المتنافسة توقع «ميثاق شرف» يمنع الطعن والتحريض والتشهير

رام الله مكس-استعدادا لبدء لمرحلة مهمة تخص الانتخابات البلدية التي تجرى في المدن والعديد من البلدات المهمة في الضفة الغربية، وقعت قوائم انتخابية متنافسة على «ميثاق شرف» تمت صياغته بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية، لضمان سير الحملات الانتخابية للقوائم وفق أحكام القانون.
وقد جرى التوقيع أمس الأول الخميس من قبل القوائم الانتخابية المرشحة لعضوية بلدية سلفيت، وعددها خمس قوائم، على الميثاق في مبنى البلدية برعاية وحضور ممثلي لجنة الانتخابات ومديرية الحكم المحلي. وفي أريحا جرى أيضا في مكتب لجنة الانتخابات التوقيع على الميثاق من قبل ممثلي القوائم الخمس المعتمدة.
كما جرى في مكتب لجنة الانتخابات في محافظة بيت لحم، توقيع القوائم الخمس المسجلة لعضوية بلدية بيت جالا على الميثاق، وكذلك فعلت القوائم الانتخابية المسجلة لانتخابات بلدية بيت ساحور والبالغ عددها تسع قوائم، كما وقع ممثلو إحدى عشرة قائمة تتنافس في انتخابات بلدية مدينة بيت لحم على الميثاق.

ميثاق الشرف

ووفق بيان صدر عن لجنة الانتخابات المركزية، فإن ميثاق الشرف الذي بادرت القوائم لتوقيعه طواعية، ينص على الالتزام بأحكام قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية، والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه وتوجيهات وقرارات لجنة الانتخابات المركزية.
ويؤكد على التقيد بأحكام وضوابط الدعاية الانتخابية بما يشمل ممارستها خلال الفترة الزمنية المحددة لها، والابتعاد عن التحريض والطعن والتشهير بالأحزاب والقوائم والمرشحين الآخرين، وعدم إثارة النعرات أو استغلال المشاعر الدينية أو الطائفية أو العائلية.
ويشمل أيضا التزام القوائم بموجب ميثاق الشرف، بعدم حمل السلاح أو استخدامه أثناء الفعاليات والنشاطات الانتخابية، وعدم الاعتداء على الحملة الانتخابية للمرشحين الآخرين، وأن تتحمل القوائم الانتخابية المسؤولية عن كافة النشاطات الدعائية الصادرة عنها وعن مرشحيها ووكلائها وممثليها.
ويتضمن ميثاق الشرف أيضا التقيد بعدم الحصول على أموال من أي مصدر غير فلسطيني بشكل مباشر أو غير مباشر، أو من السلطة الفلسطينية لتغطية مصاريف الحملة الانتخابية.
كذلك ينص على التزام القوائم بتقديم بيان مالي مفصل للجنة الانتخابات بجميع مصادر التمويل وأوجه الصرف خلال شهر من تاريخ إعلان نتائج الانتخابات النهائية.
وبموجب الاتفاق تعهدت القوائم الانتخابية بالالتزام بنتائج الانتخابات الرسمية والنهائية الصادرة عن لجنة الانتخابات أو المحكمة المختصة، وأن تتبع الأساليب السلمية والقانونية فيما يتعلق بالاعتراضات والطعون ونتائجها في كافة مراحل العملية الانتخابية والتعاون مع الجهات المختصة بشأن التحقيقات في هذه الاعتراضات والطعون والشكاوى.
والمعروف أن القوائم المتنافسة تستعد لبدء الدعاية الانتخابية، المقرر أن تبدأ صباح يوم السبت، 12 من الشهر الجاري وتستمر لغاية مساء الخميس 24 من الشهر ذاته، على أن يجري الاقتراع يوم السبت الموافق 26 من الشهر الجاري.

الدعاية تنطلق بعد أسبوع واللجنة المختصة توقع مذكرة مع الشرطة

جدير ذكره، أن القوائم المتنافسة، بدأت بشكل فعلي بتجهيز المواد الدعائية الخاصة بالحملة، سواء تلك المطبوعة أو التي ستكون على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت لجنة الانتخابات المركزية، طالبت القوائم بعدم القيام بأي نشاط دعائي لقائمة أو مرشح قبل بدء الدعاية الانتخابية من خلال الوسائل والمنصات الإعلامية بمختلف أشكالها.
ومن المتوقع أن تشهد مدن كبيرة مثل الخليل ورام الله ونابلس، منافسة قوية بين القوائم المترشحة، وأبرزها قوائم حركة فتح أو تلك المدعومة منها، والتي تريد الفوز بهدف إبراز قوتها في الشارع.
وكانت حركة حماس قررت عدم المشاركة في هذه الانتخابات، لكنها لم تمنع أعضائها من الترشح ضمن قوائم مستقلة، كما المرحلة الأولى، وتطلب حركة حماس التي رفضت إجراء الانتخابات البلدية في قطاع غزة الخاضع لسيطرتها بأن تكون الانتخابات المحلية ضمن عملية متكاملة تشمل الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وتكون محددة بتواريخ واضحة.
وفي وقت سابق أعلنت لجنة الانتخابات، قبول طلبات ترشح 259 قائمة انتخابية، بعد انسحاب 8 طلبات ترشح من أصل 267 قائمة تسلمتها خلال فترة الترشح.
ولفتت اللجنة إلى أنه في 50 هيئة ترشحت أكثر من قائمة انتخابية، وفي 23 هيئة محلية ترشحت قائمة واحدة فقط؛ في حين أن 28 هيئة محلية لم تترشح فيها أي قائمة، وهيئة محلية ترشحت فيها قائمة واحدة عدد مرشحيها أقل من عدد مقاعد مجلس الهيئة.
وأضافت لجنة الانتخابات أن من بين القوائم المقبولة 81 قائمة حزبية (أي مسجلة على أنها تمثل حزبا سياسيا أو ائتلاف أحزاب) و178 قائمة مستقلة، لافتة إلى أن عدد المرشحين في جميع القوائم المقبولة بلغ 2.537 مرشحاً، من بينهم 678 امرأة بنسبة 26.7٪ من المجموع الكلي للمرشحين.
وفي سياق الحديث عن التحضيرات القائمة لإجراء المرحلة الثانية من انتخابات البلديات، وقعت لجنة الانتخابات المركزية، ممثلة برئيسها الدكتور حنا ناصر، والمديرية العامة للشرطة، ممثلة بمديرها العام اللواء يوسف الحلو مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الطرفين.
وقال ناصر، خلال توقيع مذكرة التفاهم في مقر لجنة الانتخابات في مدينة البيرة، إنها تأتي في إطار التعاون المستمر بين اللجنة وجهاز الشرطة لتأمين المراكز الانتخابية التي ستجري فيها انتخابات مجالس الهيئات المحلية (المرحلة الثانية).

مذكرة تفاهم

وتؤكد مذكرة التفاهم على استمرار التنسيق بين الطرفين في مختلف مراحل العملية الانتخابية، وربط غرفة عمليات الشرطة مع غرفة العمليات المركزية في لجنة الانتخابات، وأن تزود اللجنة جهاز الشرطة بالاحتياجات المطلوبة منها، وبقوائم مقراتها ومكاتبها ومراكز الاقتراع. كما تلتزم الشرطة بموجب مذكرة التفاهم بتأمين مقرات ومكاتب اللجنة ومراكز الاقتراع، وتأمين حركة المواد الانتخابية وطواقم اللجنة بين مقار ومكاتب لجنة الانتخابات ومراكز الاقتراع، وأن تسهل مهمة اللجنة بإجراء الانتخابات، خاصة يوم الاقتراع.
والجدير ذكره، أن مجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات في فلسطين، عقدت قبل أيام اجتماعها الدوري في المقر العام للجنة الانتخابات المركزية في مدينة البيرة، برئاسة حنا ناصر، وبحضور ممثلين عن الدول والمؤسسات الدولية الداعمة للانتخابات.
وأطلع ناصر المجتمعين على آخر المستجدات المتعلقة بعمل اللجنة وتحضيراتها لإجراء الانتخابات المحلية، وفق المعايير الدولية وقانون الانتخابات الفلسطيني وبحضور مراقبين وضيوف محليين ودوليين، معبراً عن أمله في إجراء الانتخابات العامة في أسرع وقت ممكن.