
رام الله مكس: كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الإدارة الأمريكية غير راضية عن أداء الحكومة الفلسطينية الحالية.
وأشار المسؤول الأمريكي في حديث خاص لـ صدى نيوز أن الإدارة الأمريكية طلبت إجراء إصلاحات ومكافحة الفساد الموجود في مؤسسات السلطة، مضيفا أن عدم الرضا عن أداء حكومة اشتية نابع من عدم تقديمها الخدمات التي يستحقها المواطنون الفلسطينيون.
وكانت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي التقت الرئيس محمود عباس ووزيرة الصحة مي الكيلة خلال زيارتها الأخيرة للمنطقة، إلا أنها لم تلتقِ برئيس الوزراء محمد اشتية، وهو ما أثار تساؤولات حول معنى هذه الخطوة.
وقال إن الإدارة الأمريكية تريد حكومة فلسطينية قوية تمثل مكونات المجتمع الفلسطينية، وتضم وجوهاً جديدة وشابّة.
وتابع في حديثه مع صدى نيوز أن شخصية فلسطينية رفيعة المستوى سألت مرات عديدة مسؤولين أمريكيين: "من هي الشخصية التي تريدونها لتولي رئاسة الحكومة الفلسطينية؟"، إلا أن الرد الأمريكي كان: "لا علاقة لنا بالأشخاص، المهم هو مخرجات الحكومة وأدائها".
وأضاف المسؤول الأمريكي أن المجتمع الدولي لديه قناعة باستشراء الفساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية، وهو أمر يتطلب من السلطة العمل جدياً على إنهائه وإجراء الإصلاحات اللازمة.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية لا تتطلع إلى قطيعة مع الحكومة الفلسطينية، إلا أنها تريد رؤية إصلاحات.
وأكد التزام بلاده بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، مشيراً إلى أن أموراً تُبحث بعيداً عن وسائل الإعلام لتحقيق تقدم في هذا الملف، إلا أنه لم يشر إلى موعد محدد لهذه الخطوة.
وتابع أن الوضع الحالي في القدس ليس هو الوضع النهائي، وأن البيت الأبيض لا يزال يؤكد على حل الدولتين والعمل على جعل هذا الحل قابلاً للتطبيق.
وقال: سيكون هناك عاصمة لفلسطين في القدس الشرقية، وهذا مرهون بمفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأكد المسؤول الأمريكي أن إدارة بايدن نفذت جزءاً من تعهداتها للفلسطينيين، ومنها إعادة التمويل إلى الأونروا وإعادة دعم قطاع الأمن، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس بايدن قدمت 450 مليون دولا كمساعدات للشعب الفلسطيني.
وقال: ليس صحيحاً الادعاء بأن الإدارة الأمريكية الحالية لم تحقق شيئاً من وعوداتها.
المصدر: صدى نيوز





