
رام الله مكس-"الآن هو أفضل وقت لشراء وتملّك العقارات في فلسطين" هذا ما صرّح به المدير التنفيذي لمجموعةالنبالي والفارس القابضة، وأمين السر والناطق الإعلامي بإسم اتحاد المطورين العقاريين، المهندس خالد الفارس.
كما أضاف المهندس أن "السوق العقاري الفلسطيني سيشهد ارتفاعاً بالأسعار بشكل مقلق خلال الفترة المقبلة، وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها". وأشار إلى أن هذا الارتفاع يقف خلفه عدة عوامل وخارجة عن إرادة المطورين العقاريين، والتي تشمل ولكن لا تقتصر على، ارتفاع أسعار مواد البناء في الفترة القادمة، محدودية الأراضي المسموح البناء عليها، وعدم وجود عملة وطنية فلسطينية وارتباط أسعار البناء ودخل المواطن بعملة الدولار والشيقل.
وفقاً لما صرّح به الفارس يأتي هذا الارتفاع تبعاً للوضع الاقتصادي الفلسطيني العام. وأعاز إلى أن ارتفاع أسعار الأراضي هي السبب الرئيسي المؤثر في ارتفاع سعر العقار إلى جانب ارتفاع أسعار مدخلات البناء بنسبة تقدّر بالضعف خلال العام الماضي، ولا تزال الأسعار آخذة بالارتفاع. كما أضاف المهندس أن هذه المواد تعتبر عامل رئيسي مؤدي إلى زيادة تكلفة العقارات، كما ستؤدي الزيادة في أسعارالحديد والأسمنت في الفترة الأخيرة، والتي تقدّر بزيادة ما بين 30% - 50%، وبعض مواد البناءالأخرى إلى زيادة تكلفة البناء وهو ما سينعكس على أسعار الوحدات السكنية في الفترة المقبلة.
وأشار إلى نقص الأيدي العاملة المستمر والمتوقع خلالالسنوات القادمة، إثر توجّه العمّال للعمل في الداخل المحتل، سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وتأخير فيإنجاز العمل وتسليم عقود الشراء للمستهلك النهائيفي فلسطين.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار العقارات أمر خارج عنإرادة المطور الفلسطيني ويصبّ ضد مصلحته. وأشار المهندس على أن ارتفاعات الأسعار لن تمس بسوق العقارات فحسب، وإنما ستنال على كافة تكاليف المعيشة اليومية للمواطن الفلسطيني في الوقت الذي لايوجد فيه ما يعادل هذا الارتفاع على مستوى الدخل.وأن الزيادات على الأسعار في محصلتها النهائية ستؤثر سلباً بشكل خاص على الطبقة المتوسطة للمواطنين الفلسطينيين، والذين يشكلون الطبقة الأكبر في مجتمعنا مما يسشكل كارثة حقيقية في شتي المجالات الاقتصادية المحليّة.
ووجّه المهندس رسالة للحكومة والبنوك بأنه يستوجب عليها التعاون في تقديم تسهيلات في شقّ جانبالفوائد المفروضة على القروض الموجهة لحاجاتالسكن، مع اعتبار أن السكن كان ولا يزال حاجة يوميةوحياتية للمواطن الفلسطيني.
ويشجع المهندس خالد على شراء العقارات في هذهالفترة ومن يشتري في هذه الفترة ستكون مكاسبهأكبر من المستقبل خصوصاً فيما يتعلق بالأسعار، وأشار للعقار بأنه "الاستثمار الذي لا يخسر".





