
رام الله مكس: قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون التخطيط وتنسيق المساعدات، استيفان سلامة، إن الاجتماع الدوري للجنة الأوروبية الفلسطينية المشتركة الذي عقد أمس في بروكسل كان إيجابيا وممتازا، واللقاءات كانت بناءة وسادها جو من الشراكة والصداقة التي تجمعنا بيينا وبين الاتحاد الأوروبي.
وأضاف : "بحثنا العديد من القضايا، بعض المشاريع الحيوية التي نرغب أن يمولها الاتحاد الأوروبي، والقضايا السياسية التي تهمنا خاصة في هذه المرحلة".
وقال سلامة: "نشكر الاتحاد الأوروبي على دعمه المستمر والمتواصل لفلسطين، ونأمل تعزيز هذه العلاقة أكثر وأكثر خلال الأسابيع والسنوات القادمة".
وأكد خلال حديثه أن المدوالات لم تنته بعد داخل الاتحاد الأوروبي، وكان هناك تأكيد خلال اجتماع اللجنة الفلسطينية الأوروبية المشتركة أن الدعم الأوروبي سيعود قريبا وأن أوروبا ملتزمة بدعم فلسطين والشعب الفلسطيني.
وتابع: "كان هناك رسائل داعمة واضحة خاصة فيما يتعلق بعودة الدعم الأوروبي لفلسطين قريبا".
وفيما يتعلق بموعد انتهاء الأزمة المالية، قال سلامة : "حال وصول الدعم الأوروبي لفلسطين سيساعد في الحد من الأزمة المالية، لكن الدعم الأوروبي لن ينهي الأزمة المالية إنما سيساعد في معالجتها قليلا.
وأضاف: "هو دعم مهم خاصة في هذه المرحلة ولكن لن ينهي الأزمة المالية، فهناك قضايا أخرى يجب أن تحصل لإنهاء الأزمة المالية في فلسطين، أهمها توقف إسرائيل عن الاقتطاعات الضريبية وعن قرصنة الاموال الفلسطينية وهذه الامور نناقشها مع شركائنا في الاتحاد الدولي وغيرهم من الشركاء الدوليين، لإلزام اسرائيل على الاتفاقيات المالية الموقعة بيننا وبينهم".





