
رام الله مكس-حمَّلت وزارة الخارجية والمغتربين، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الإسرائيلي المتعمد ضد "الأقصى"، ومخاطره على ساحة الصراع والمنطقة برمتها.
وأدانت الوزارة في بيان لها، اليوم الجمعة، اقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك، لليوم الثامن على التوالي، وقمع قوات الاحتلال المتواصل للمصلين والمعتكفين في المسجد.
وأكدت أن تصرفات الحكومة الإسرائيلية، وممارساتهاالعدوانية ضد "الأقصى" والمصلين، أكثر بلاغة وصدقا بالتعبير عن مخططاتهم الاستعمارية التهويدية للقدس، خلافاً لما يحاولون ترويجه من خطابات "مضللة".
وأوضحت أن وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، واصل تصريحه التضليلي وقلب الحقائق عندما يحاول تحميلالمعتكفين في "الأقصى" مسؤولية التصعيد به، متجاهلا أن اقتحامات الاحتلال، والمستوطنين المتطرفين "هي العدوان والتصعيد بحد ذاته".
ومنذ أيام، تسود حالة من التوتر بمدينة القدس، في ظل اقتحامات "الأقصى" ودعوات جماعات "الهيكل المزعوم" إلى مواصلة اقتحام المسجد، تزامنًا مع "عيد الفصح"اليهودي، الذي ينتهي اليوم بعد مرور 7 أيام عليه.
واليوم، أصيب عشرات الفلسطينيين، بالرصاص المطاطي عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك، بعد أداء الآلاف صلاتي الفجروالجمعة.





