
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
كشفت نقابة أصحاب الملاحم في فلسطين،اليوم الجمعة عن حقائق لم تغب عن اصحاب القرار لكنهم يديرون ظهورهم ربما لاسباب شخصية حيث اصبحت اللحوم في الاسواق بلا تمييز واختلطت اللحوم المجمدة باللحوم الطازجة واختلطت اللحوم المستوردة باللحوم البلدية واختلطت اللحوم كبيرة السن باللحوم صغيرة السن خاصة في المولات والملاحم التي لا تخضع لسيطرة البلديات والتي لا تذبح في مسالخ مرخصة ومراقبة تحت اشراف رسمي.
وأضافت النقابة في بيان صحفي وصل"رام الله مكس" نخاطب أبناء شعبنا من منطلق الحرص ونحذرهم من الملاحم والمولات التي تبيع اللحوم باسعار رخيصة جداً علما انهم يقومون ببيع اللحوم المجمدة بعد تذويبها على انها طازجة واللحوم المستوردة على انها بلدية واللحوم كبيرة السن على انها صغيرة ونحن نتساءل اين دور لجان الرقابة والسلامة في الموضوع واين دور المحافظات والبلديات للاسف يسكت الجميع ولا نجد من يحاسب هؤلاء ويضعهم عند حدهم.
وتابعت النقابة في بيانها ،الكل منا يعلم ان سعر العجل والخاروف معروف وواضح عندما يكون بلديا ومطابقا للمواصفات اذ لا يعقل ان يكون العجل الصغير اقل من خمسين شيكلا والخاروف اقل من خمسة وثمانين شيكلا فكيف يبيعونه اقل من ذلك بكثير لماذا لا تتوجه لجان الرقابة والتفتيش للفحص باستمرار وتشهر بالمخالفين وتضع لهم حدا حرصا على سلامة المواطن.
وتسائلت النقابة،لماذا يعامل الخاروف المستورد على انه خاروف بلدي علما انه رخيص الثمن الم نستورده ليتمكن اصحاب الدخل المحدود من شرائه اسوة بغيرهم من الأغنياء
نقول لهؤلاء الغشاشين اجعلوا مخافة الله بين عيونكم وحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا واتقوا الله في لقمة عيشكم وليكن عندكم الوازع الديني والاخلاقي.
وختمت النقابة في بيانها،نحن مع ان تكون الاسعار رخيصة في متناول جميع الفئات لكن يجب التمييز والتفريق بين الانواع كافة وعلى المشتري ان يعلم بنوع البضاعة التي يشتريها وان تكون مطابقة للمواصفات والجودة وعلى اصحاب الملاحم ان يعلنوا عن اصناف لحومهم بكل صدق وامانة وان يبتعدوا عن الغش والخداع ،والله من وراء القصد





