
رام الله مكس- حملت حركة فتح- إقليم نابلس، قيادة حماس في نابلس، مسؤولية تصاعد وتيرة الأحداث الأخيرة بجامعة النجاح و"ما قد ينجم عنها من نتائج لا تحمد عقباها".
وقالت الحركة في بيان صدر عنها: "ننظر بخطورة شديدة لتصاعد وتيرة الأزمة في جامعة النجاح الوطنية ومجريات الأحداث التي تسيء لكل ما هو وطني وحر في هذا الوطن الغالي، ولذلك، آثرت حركة فتح منح فعاليات ومؤسسات نابلس الفرصة لإنهاء الأزمة عبر الحوار مع إدارة الجامعة وكتلة حماس، التي أجلت اتخاذ قرارات حاسمة بهدف إدامة الأزمة لأطول فترة ممكنة تحقيقا لأجنداتها المرفوضة وطنيا والمرتبطة بأولوياتها الحزبية الضيقة".
وتابعت في بيانها: "إن مجريات ما يحصل في جامعة النجاح الوطنية جزء لا يتجزأ من سيرة حماس التي بنيت على فكرة خلق البديل وتفتيت التمثيل الفلسطيني، ورفض حالة الإجماع الوطنية والتي توجتها بانقلابها الأسود الذي تمر ذكراه الأليمة على شعبنا وقضيتنا هذه الأيام".
وقالت: "إن حركة فتح ليست جزء من الخلاف المفتعل والذي كان يمكن تجنب حدوثه من خلال حوار حقيقي يستند على مبادئ تحفظ حقوق الطلبة وتصون كرامتهم، وتحمي جامعة النجاح وصورتها، وتحاسب المفتعلين للأزمة والمعتدين على حد سواء".
وتابعت: "إن فتح لن تقف مكتوفة الأيدي أمام النوايا المبيتة لجر جامعة النجاح إلى مربع الاقتتال الذي لن يستفيد منه سوى الاحتلال وأعداء الشعب الفلسطيني ودعاة الانقسام وسيكون لنا خطوات سياسية وميدانية تكفل حماية شعبنا ومؤسساته من العابثين".
وأضافت: "إن جامعة النجاح الوطنية لها ارث عميق في العمل الوطني والأكاديمي على مدار عقود، والتي كانت دوما حاضنة للشهداء والأسرى والوحدة الوطنية، فلنكن عونا لها لا عليها ولا نساهم في حملات الشيطنة المنظمة ضد الجامعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فهذه الجامعة قادرة على عبور التحديات والوصول إلى بر الأمان بطلبتها وكافة مكوناتها".
وختم البيان: "لجنة فعاليات نابلس أمامها فرصة في الساعات القادمة لإنهاء الأزمة الحالية وإلزام حماس بوقف كافة أشكال الاستفزاز وإثارة الفتن داخل أروقة الجامعة، وفتح حوار مع إدارة الجامعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القوانين الناظمة للجامعة بشكل فوري".





