
رام الله مكس - أكدت حركة فتح أن أزمة جامعة النجاح تم افتعالها بقرار مباشر من قيادة حماس ونُفذت داخل أسوار الجامعة باستخدام عدد من الرموز والمسميات.
وشددت الحركة في بيان لها وصل صدى نيوز مساء اليوم، ان القرارات المتخذة هي قرارات خاضعة لابتزاز حركة حماس وموقف لجنة التحقيق المسبق من الأزمة، حيث إنها عالجت آثار الأزمة ولم تعالج جذورها المتمثلة بمن خطط وافتعل الأزمة.
وقالت ان جامعة النجاح الوطنية صرح علمي عريق وستبقى كذلك ولن نكون الا معول بناء ولكن ليس على حساب حقوق ومستقبل وكرامة ابنائنا.
وحملت حركة فتح مجلس أمناء جامعة النجاح وحركة حماس مسؤولية تداعيات قراراتهم المجتزأة التي بحثت عن المعالجات السهلة لتحمي اصحاب القرار الحقيقيين في افتعال وتصاعد الأزمة.
وفيما يلي نص البيان كاملاً:
جماهير شعبنا العظيم:
تمر جامعة النجاح الوطنية بظروف صعبة وتحديات جمة شاهدنا انعكاساتها خلال الاسبوعين الماضيين من خلال أحداث مؤسفة أضرت بالكل الوطني وليس سمعة جامعة الحصار والانتصار.
إن هذه الأحداث وفق متابعة حركة فتح لم تعد شأنا جامعيا داخليا لعدة اسباب اهمها: مكانة جامعة النجاح العلمية والوطنية والاقتصادية، وقرار حركة حماس منذ اليوم الأول بافتعال الأزمة لغايات سياسية حزبية ضيقة والتفافها على التفاهمات، واداء ادارة الجامعة المتلكئ والذي كان قادرا على انهاء الأزمة منذ اليوم الأول ومنح الحقوق لاصحابها الا ان ادارة الجامعة لم تستجب لأي من مبادرات لجنة فعاليات نابلس المتكررة بمعالجة الازمة. لذلك وامام قرارات هدفها الاستهلاك الاعلامي وتنفيس الرأي العام على حساب وضع حلول جذرية لأزمة الجامعة المتراكمة. توضح حركة فتح للجمهور الفلسطيني كافة وللرأي العام النقاط التالية:
١- ازمة جامعة النجاح تم افتعالها بقرار مباشر من قيادة حماس ونفذت داخل أسوار الجامعة باستخدام عدد من الرموز والمسميات.
٢- القرارات المتخذة هي قرارات خاضعة لابتزاز حركة حماس وموقف لجنة التحقيق المسبق من الأزمة، حيث انها عالجت اثار الازمة ولم تعالج جذورها المتمثلة بمن خطط وافتعل الأزمة.
٣- جامعة النجاح الوطنية صرح علميا عريقا وستبقى كذلك ولن نكون الا معول بناء ولكن ليس على حساب حقوق ومستقبل وكرامة ابنائنا.
٤- نحمل مجلس امناء الجامعة مجتمعا وحركة حماس مسؤولية تداعيات قراراتهم المجتزأة التي بحثت عن المعالجات السهلة لتحمي اصحاب القرار الحقيقيين في افتعال وتصاعد الأزمة.





