
رام الله مكس- قالت هيئة البث العام الإسرائيلي ("كان 11") إن أجهزة أمن الاحتلال لا تمتلك "أي طرف خيط أو دليل" بشأن عملية مطاردة منفذ عملية إطلاق النار في حوارة، المستمرة منذ يوم أمس، وأسفرت عن مقتل مستوطنيْن اثنين أحدهما جندي في جيش الاحتلال.
وذكرت "كان 11" أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، يعقد جلسة خاصة لتقييم الأوضاع الأمنية في مقر قوات الاحتلال شمالي الضفة المحتلة، فيما أشارت إلى أن أجهزة الاحتلال الأمنية "تستعد لعمليات تقليد" لعملية حوارة، ورفعت مستوى التأهب في صفوف قواتها في سائر أنحاء الضفة الغربية.
وفي بيان مصور صدر عنه مساء أمس، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن قوات أمن الاحتلال "تطارد" منفذ العملية في حوار، وأضاف "سنجده ونوقع به وسنحاسبه"، وطالب المستوطنين المنفلتين في أنحاء الضفة عامة وفي حوارة خاصة، بإتاحة المجال أمام قوات أمن الاحتلال لـ"القيام بعملها".
وفيما تتصاعد اعتداءات الاحتلال وانفلات المستوطنين في منطقة نابلس، غرّد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، على حسابه الرسمي في "تويتر"، قائلا إن "ميليشيات سموتريتش خرجوا لإحراق حوارة لإفشال قمة العقبة لنتنياهو وغالانت؛ هذه الحكومة خطيرة على الأمن الإسرائيلي".
وقال الرئيس الإسرائيلي، يتحساق هرتسوغ، في تغريدة على "تويتر"، إن "تطبيق القانون بأيدينا، أعمال الشغب والعنف ضد الأبرياء - ليست طريقنا وأنا أدينها بشدة. يجب أن نسمح للجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية بالقبض على الإرهابي واستعادة النظام على الفور".
وأشارت "كان 11" إلى أنه في أعقاب تقييم الأوضاع في قيادة المنطقة الوسطى التابعة لقوات الاحتلال، تقرر إجراء عمليات تفتيش مكثفة في جميع أنحاء شمالي الضفة الغربية، مع التركيز على منطقة نابلس. علما بأن التحقيق الأولي للاحتلال خلص إلى أن "العملية نفذت بواسطة مسدس من قبل شخص واحد، لاذ بالفرار من المكان سيرا على الأقدام".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد قال في بيان، إن منفذ العملية وصل بسيارته إلى مفرق عينابوس بحوارة، وأطلق النار على سيارة إسرائيلية مارة. وأضاف جيش الاحتلال أن قواته تقوم بإغلاق الطرق في المنطقة، وبدأت بملاحقة المنفذين.
من جانبها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكتروني (واينت)، أن قوات الأمن الإسرائيلية تواصل عملية مطاردة منفذ العملية في حوارة، لافتة إلى أنه تم إغلاق مفرق الزعترة و"يتسهار" جنوب مدينة نابلس أمام حركة المرور.
وقالت "كان 11" إنه تم العثور في موقع العملية على فوارغ الرصاص التي شملت 12 رصاصة من عيار 9 مليمتر أطلقت من مسدس.





