
رام الله مكس- استشهد، فجر اليوم الإثنين، ثمانية مواطنين، وأصيب 50 آخرون بينهم 10 بجروح خطيرة، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مدينة جنين ومخيمها.
والشهداء هم:
1- سميح فراس أبو الوفا
2- حسام محمد أبو ذيبة
3- أوس هاني الحنون
4- نور الدين حسام مرشود
5- محمد مهند الشامي .
6- احمد العامر
7-مجدي عرعراوي
8-علي هاني الغول
وكانت طائرات الاحتلال قد استهدفت بالصواريخ عدة مواقع داخل مخيم جنين وعلى أطرافه، ما ادى إلى استشهاد الشاب ابو الوفا وشابين آخرين لم تعرف هويتهما بعد، وإصابة 25 آخرين، بينهم 7 بحالة الخطر.
وفي اعقاب عملية القصف، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات عسكرية مدرعة مدينة جنين من عدة محاور، وحاصرت مخيم جنين، وقطعت الطرق التي تربط بين المدينة والمخيم، واستولت على عدد من المنازل والبنايات المطلة على المخيم ونشرت قناصتها فوق اسطحها، وقطعت التيار الكهربائي عن أجزاء كبيرة من المخيم.
وقال مراسلنا نقلا عن شهود عيان إن قوات الاحتلال التي تحاصر المخيم من مختلف الجهات تمنع مركبات الاسعاف من دخوله لنقل المصابين لتلقي العلاج.
وتعمدت جرافات الاحتلال العسكرية الحاق اضرار جسيمة بممتلكات المواطنين، كما جرفت عديد الطرق الرئيسية المؤدية إلى المخيم واخرى فرعية في محيطه، الامر الذي اعاق وصول مركبات الاسعاف إلى بعض المنازل لاخلاء المصابين.
وتشهد سماء جنين ومخيمها تحليقا مكثفا لطائرات الاحتلال الإسرائيلي سواء "الاباتشي" او طائرات الاستطلاع.
واطلق الجيش الاسرائيلي اسم "بيت وحديقة "على عمليته في جنين. وقال إن الهجوم الجوي الأول استهدف مكانًا يستخدم كمركز وغرفة عمليات للخلايا المسلحة.
وأشارت تقارير إسرائيلية أن القرار بتنفيذ عملية عسكرية في مخيم جنين اتُخذ قبل أسبوعين. المراسل العسكري للإذاعة العبرية العامة قال: "تم اتخاذ القرار بالعملية المحدودة قبل أسبوع وقد تستمر لساعات أو لمدة يوم كامل".
وفي بيان صدر عن المتحدث باسم جيش الاحتلال قال إننا "نقصف بنية تحتية للإرهاب في مخيم جنين، تعمل قوات الأمن في هذه الأثناء من خلال جهود واسعة لاحباط نشاطات إرهابية في منطقة مدينة ومخيم جنين."
وأفادت صحيفة يديعوت احرنوت أن الجيش الإسرائيلي بدأ عملية مستهدفة لإفشال البنية التحتية "للإرهاب" في المدينة وفي مخيم جنين ، وذلك بهدف تنفيذ عمليات دقيقة وحادة لفصل المسلحين عن السكان المدنيين . وقال ناطق بإسم الجيش الإسرائيلي: "القوات الأمنية تعمل الآن في جميع أنحاء المدينة وفي مخيم جنين للاجئين".
المراسل العسكري لـ "يديعوت": التخطيط للعملية بدأ منذ عام، وخضعت لسلسلة تعديلات وتم تأجيلها عدة مرات، هدفها استعادة الردع في شمال الضفة الغربية مع التركيز على جنين وإلحاق ضرر واسع النطاق، ولكن بشكل دقيق بالخلايا المسلحة. مئات الجنود من النخبة والكوماندوز يشاركون بالعملية برفقة عشرات الطائرات والمركبات والوحدات الهندسية.





