السبت:
2026-09-05

"ثوري فتح" يقر بالاجماع عقد مؤتمر الحركة العام في السابع عشر من كانون أول المقبل

نشر بتاريخ: 26 أغسطس، 2023
"ثوري فتح" يقر بالاجماع عقد مؤتمر الحركة العام في السابع عشر من كانون أول المقبل

رام الله مكس: قرر المجلس الثوري لحركة فتح بالإجماع تبني اقتراح رئيس الحركة الرئيس محمود عباس لعقد المؤتمر العام الثامن في رام الله، في الفترة بين 17-12/21 من عام 2023، وعقد الدورة الثانية عشرة القادمة للمجلس الثوري في 16-11-2023، للمصادقة على اعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر.

وكان المجلس الثوري لحركة فتح عقد دورته الحادية عشرة برئاسة الرئيس محمود عباس مساء الخميس في رام الله.
وقرر "ثوري فتح" إبقاء أعمال دورته الحالية في حالة انعقاد دائم لمتابعة الوضع الميداني والسياسي، والاستمرار بالحوار الوطني مع الشركاء في منظمة التحرير، كما تم اتخاذ مجموعة قرارات تنظيمية ، ومتابعة تنفيذ قرارات سابقة للمجلس الثوري.
واكد المجلس في بيان له ان "لا سلام ولا أمن ولا استقرار دون تكريس واستقلال دولتنا بعاصمتها القدس الشرقية" وجدّد الـتأكيد على تجريم ومقاطعة انتخابات بلدية الاحتلال في القدس انتخابا وترشحا
وكان الرئيس عباس القى كلمة خلال افتتاحة جلسة المجلس الثوري تناول فيها آخر المستجدات السياسية والجهود المبذولة على الساحتين الإقليمية والدولية لحشد الدعم العربي والدولي لحماية حقوق شعبنا، ووقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا ومقدساتنا.
كما استمع المجلس الثوري لتقرير امانة السر وتقرير اللجنة المركزية، واستعرض مجمل النقاط المقرة في جدول الاعمال، وجرى نقاش مستفيض حول مجمل القضايا السياسية والوطنية والتنظيمية.

واكد المجلس أنه "لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة، وأن عودة قطاعنا الحبيب لنظامنا السياسي ووحدتنا الجغرافية تبقى على سلم أولويات حركة فتح".

وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن قرار المجلس الثوري لحركة "فتح" بالإجماع، عقد المؤتمر العام الثامن للحركة، هو استحقاق وطني ومهم.

وأضاف أن هناك لجنة تحضيرية ولجانا منبثقة عنها، ستواصل عملها خلال الفترة المقبلة، من أجل التحضير لعقد المؤتمر.

وأوضح العالول في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، أن عقد المؤتمر تعثر مرات عدة، بسبب تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي، لكن الرئيس محمود عباس أكد خلال دورة المجلس الثوري العادية ضرورة عقده.

وأشار إلى أن عقد المؤتمر له علاقة بإعداد الوضع الداخلي الفلسطيني، لمواجهة المخاطر والجرائم التي يتعرض لها شعبنا، بسبب سياسات حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة، والتي لا تعترف بالاتفاقيات والقوانين والقرارات، مؤكدا أن ترتيب الأوضاع الداخلية والتنظيمية هو خيارنا الوحيد في سبيل مواجهة هذه الحكومة.

وأعلن العالول أن حركة فتح ذاهبة نحو مؤتمر واسع للشبيبة الفتحاوية، من أجل أن تكون في جاهزية أكثر للمشاركة في التصدي للاحتلال ومخططاته.