
رام الله مكس- أكدت مصادر عبرية مقتل جندي واصابة 5 ما بين جنود ومستوطنين في عملية الدهس قرب رام الله، واستشهاد المنفذ وهو الشاب داوود عبد الرازق فايز يبلغ من العمر 41 عاما، من قرية دير عمار (الصورة المرفقة).
ونفذ شاب صباح اليوم عملية دهس ، عند حاجز عسكري غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية قبل ان يتوجه لحاجز اخر حيث جرى اطلاق النار عليه، واعلن عن استشهاده قبل ان يتراجع جيش الاحتلال عن ذلك ويؤكد اصابته بجروح خطيرة.
وقالت مصادر عبرية ان المنفذ من الضفة الغربية ويبلغ من العمر 41 عاما.
وتعتبر هذه العملية الرابعة التي تقع في الضفة الغربية خلال أقل من 24 ساعة وقد أسفرت هذه العمليات عن إصابة 12 مستوطنا وجنديا بجروح متفاوتة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية أن 3 جنود أصيبوا بجروح وصفت بانها بين متوسطة وخطيرة في عملية دهس، وقعت قرب بيت سيرا قضاء رام الله.
وأعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان مقتضب عن "تحييد" منفذ عملية الدهس، بإطلاق النار عليه.
ولفتت المصادر العبرية ان منفذ العملية وبعد ان نفذ عمليته انتقل بشاحنته الى حاجز آخر لتنفيذ عملية اخرى وهناك جرى اطلاق النار عليه بعد مطاردته.
ووفقا للمصادر العبرية فان المنفذ هو داوود عبد الرازق فايز يبلغ من العمر 41 عاما، وهو من سكان بلدة دير عمار قرب رام الله، دخل إلى حاجز "حشمونائيم" سيرا على الأقدام في الساعة 6:00 صباحا للعمل بالداخل بتصريح عمله)، كما كان يفعل كل صباح، لافتة الى أن السيارة التي استخدمها في عملية الدهس لم تكن سيارته، بل مركبة إسرائيلية تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية.
ووصل إلى عملية الدهس وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الذي توعد الفلسطينيين قائلا: "سنسحق الإرهاب ونستعيد الأمن"، مضيفا "أصبحنا كل يوم ندفن إسرائيليين، يجب أن نغير هذا القدر". بينما قرر وزير الجيش، يوآف غالانت، رفع حالة التأهب في الضفة بعد سلسلة عمليات منذ أمس الأربعاء.
كما وصل المفتش العام للشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي، إلى مكان عملية الدهس، علما أن الحديث يدور عن رابع عملية في أقل من 24 ساعة في مناطق مختلفة بالضفة اسفرت عن مقتل واصابة ما مجموعه 12 جنديا ومستوطنا.





