الجمعة:
2026-09-04

الذكرى السنوية الأولى على استشهاد الأسير خضر عدنان

نشر بتاريخ: 02 مايو، 2024
الذكرى السنوية الأولى على استشهاد الأسير خضر عدنان

رام الله مكس: يصادف اليوم الخميس، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة جنوب جنين في سجون الاحتلال، حيث ما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه منذ استشهاده في أيام 2023.

وذكر منتصر سمور مدير نادي الأسير في جنين، أن عدنان ارتقى بعد معركة إضراب عن الطعام، استمرت لمدة 87 يومًا رفضًا لاعتقاله.

وأضاف أن الشهيد عدنان، قد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله في الخامس من شهر شباط/فبراير عام 2023، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزله في بلدة عرابة جنوب جنين.

وأشار ، أنّ الشهيد عدنان، خاض 6 إضرابات، وخلالها حمل صوت الأسرى إلى كل أرجاء العالم، وتمكّن في كل مرة من نيل حريتّه، حتّى قرر الاحتلال في المرة الأخيرة وبأدوات ممنهجة باغتياله عن سبق الإصرار، وبقرار".

وبيّن، أنّه وعلى مدار إضرابه، رفض الاحتلال السّماح لعائلته أن تزوره رغم ما وصل إليه من مرحلة بالغة الخطورة، وتمكّنت زوجته من رؤيته فقط عبر شاشة الفيديو (كونفرنس) خلال جلسات المحاكم التي عقدت له، وآخر مرة كانت يوم الأحد الماضي، كما رفض الاحتلال نقله إلى مستشفى (مدني).

ويُعتبر الشهيد عدنان من أبرز الأسرى الذين واجهوا الاعتقال، عبر النضال بأمعائه الخاوية، ونفّذ خمس إضرابات سابقًا، و الإضراب السّادس الذي نفذه على مدار سنوات اعتقاله، هو أطول إضراب خاضه، حيث خاض إضرابًا عام 2004 رفضًا لعزله واستمر لمدة (25) يومًا، وفي عام 2012 خاض إضرابًا ثانٍ واستمر لمدة (66) يومًا، وفي عام 2015 لمدة (56) يومًا، وفي عام 2018 لمدة (58) يومًا، وفي عام 2021 خاض إضرابًا عن الطعام استمر لمدة 25 يومًا، وعلى مدار الإضرابات السّابقة تمكّن من نيل حرّيّته، ومواجهة اعتقالاته التّعسفية المتكررة.

وتعرض الشهيد عدنان للاعتقال (12) مرة، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، معظمها رهنّ الاعتقال الإداريّ، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية.