الجمعة:
2026-09-04

الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات في الضفة

نشر بتاريخ: 03 سبتمبر، 2024
الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات في الضفة

رام الله مكس- شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حملة دهم واعتقالات في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللها مواجهات في عدة محاور.

واقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها آليات عسكرية مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، وسط إطلاق للرصاص الحي، وقنابل الغاز والصوت.

واندلعت في إثر ذلك مواجهات في شارع السوق داخل المخيم.

وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال عاثوا خرابا في ممتلكات الحركة الطلابية، واستولوا على العديد من الممتلكات والمطبوعات الخاصة بالأنشطة الطلابية.

كما أفادت المصادر، بقيام جنود الاحتلال بإلصاق منشورات ترهيب للطلبة، تدعوهم فيها إلى عدم المشاركة في الأنشطة الطلابية، ومتوعدة بتدمير مستقبلهم.

وفي قلقيلية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثمانية مواطنين بعد حملة دهم لعدد من المنازل.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: وائل عياش، والفتى أنس شريم، والاسير المحرر محمد سلامة، وعميد ابو عصب، وسعيد شريم، وعارف نوفل، ومحمد نسيم.

وأضافت بأن قوات الاحتلال داهمت بناية سكنية “الماسة”، ونشرت قناصتها عليها بالقرب من ميدان ابو علي اياد، كما وداهمت مقبرة المدينة واجرت عمليات تفتيش وتمشيط بالمكان.

كما داهمت قوات الاحتلال عددا من الأحياء في المدينة منها: قرعان وشريم وغياظة، والشارع الغربي والواد ونابلس، والمسلخ، والاقصى الطبي القديم، وحلويات الراعي.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية، واعتقلت المواطن وليد سعيد سلامة، بعد أن داهمت منزله وفتشته.

وأطلق جيش الاحتلال في 28 أغسطس/ آب الماضي عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية تعدّ الأوسع منذ عام 2002، إذ اقتحمت قوات كبيرة مدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما ومخيم الفارعة قرب طوباس، قبل أن تنسحب فجر الخميس من مخيم الفارعة ومساء اليوم نفسه من طولكرم، وتواصل عملياتها العسكرية في جنين.

ومنذ اندلاع حرب الإبادة على غزة تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال العسكرية في مدن الضفة الغربية المحتلة، وسط ارتفاع في اعتداءات المستوطنين المسلحين على المواطنين الفلسطينيين.

وأسفر عدوان الاحتلال ومستوطنيه في الضفة عن استشهاد 676 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وإصابة أكثر من 5400، واعتقل زهاء 10 آلاف مواطن، وفق مصادر رسمية الفلسطينية.