الأحد:
2026-08-30

"أكسيوس": مقترح هدنة لـ10 أيام بين واشنطن وطهران

نشر بتاريخ: 21 يوليو، 2026
"أكسيوس": مقترح هدنة لـ10 أيام بين واشنطن وطهران

رام الله مكس-نقل موقع "أكسيوس"، يوم الثلاثاء، عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن قطر ومصر وباكستان ووسطاء إقليميين آخرين قدموا للولايات المتحدة وإيران مقترحًا جديدًا بوقف إطلاق النار مدة 10 أيام.

وقال مسؤولون أمريكيون إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس مقترح الوسطاء، وإنها حثت "إسرائيل" على تجنب اتخاذ أي خطوة من شأنها إغلاق هذه النافذة الدبلوماسية.

وتأتي جهود الوساطة هذه مع انقضاء الليلة العاشرة من القصف الأمريكي لإيران، ومقتل 3 جنود أمريكيين في الأردن والعراق.

وللمرة الثانية، يسارع الوسطاء الإقليميون لاحتواء دوامة الانتقام بين واشنطن وطهران، التي تزداد دموية وتكلفة مع كل هجوم جديد.

وذكر "أكسيوس" أن مقترح الهدنة الجديد يتضمن شرطين أساسيين لوضع واشنطن وطهران مرة أخرى على مسار التفاوض وإنقاذ مذكرة التفاهم بينهما: وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية.

وينص الاقتراح على إعادة فتح ممري الملاحة في مضيق هرمز بشكل كامل، بحيث يصبح الممر الجنوبي عبر المياه العمانية خاليًا من الهجمات الإيرانية، على أن يكون الممر الشمالي عبر المياه الإيرانية خاليًا من الحصار البحري الأمريكي.

وقال مصدر إقليمي لـ"أكسيوس": إن الوسطاء أبلغوا واشنطن وطهران بمقترح التهدئة ووقف العمليات القتالية بين الطرفين مدة 10 أيام.

من جهتها، أشارت مصادر إقليمية إلى أن الوسطاء يحاولون البناء على اقتراح سبق أن نوقش بين سلطنة عُمان وإيران وقطر في العاصمة العُمانية مسقط في 11 يوليو/تموز، عندما طالبت الولايات المتحدة إيران بالالتزام علنًا بإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.

وانتهت تلك المحادثات دون التوصل إلى اتفاق، ثم هاجمت إيران سفنًا تجارية في مضيق هرمز بعد ذلك بوقت قصير، فعادت حملة القصف الأمريكية إلى إيران من جديد.

وحسب موقع "أكسيوس"، فمن المتوقع أن تتفاوض الولايات المتحدة وإيران على ترتيب طويل الأمد لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال فترة الهدنة المؤقتة.

ووفقًا لمصدر إقليمي، فإن أحد الخيارات المطروحة ينص على السماح لإيران بتحصيل "رسوم خدمة معقولة" مقابل خدمات الأمن البحري وحماية البيئة وغيرها من الخدمات.

وأشار المصدر إلى أن مضيق ملقا نموذج لهذا الاقتراح، حيث تفرض ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة رسومًا على السفن مقابل خدمات محددة بدلًا من رسوم عبور شاملة.

وعلى الصعيد الآخر، هناك فكرة أخرى تقضي بإيداع هذه الرسوم في صندوق مشترك، يدار بمشاركة المنظمة البحرية الدولية.

والاثنين، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الوسطاء يعملون على منع المزيد من التصعيد.