4 دول أوروبية ترفض مشروع "إي 1" الإسرائيلي وتطالب بوقفه
نشر بتاريخ: 20 أغسطس، 2026
رام الله مكس: دعت كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا، اليوم الخميس، دولة الاحتلال إلى "وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية" و"السحب الفوري" لمناقصات طُرحت هذا الأسبوع لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية في إطار مشروع "إي 1".
وقالت الدول الأربع في بيان مشترك "في وقت تشهد فيه الضفة الغربية حالة من عدم الاستقرار الشديد تتسم بمستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين ضد المدنيين وقيود صارمة مفروضة على الاقتصاد الفلسطيني، فإن هذا القرار يثير قلقاً بالغاً".
وجاء في البيان المشترك لزعماء الدول الأربع أن "قرار الحكومة الإسرائيلية نشر عروض المناقصات لمشروعات بناء في إطار مشروع مستوطنة إي 1 غير مقبول".
وكان في وقت سابق نشر مركز عروبة للأبحاث والتفكير الاستراتيجي ورقة تحليلية بعنوان: "مشروع E1 الاستيطاني: أداة للتطهير العرقي والتفتيت الجغرافي وإجهاض الدولة الفلسطينية"، تناولت المخطط الاستيطاني "الإسرائيلي" شرق القدس وأبعاده الجغرافية والديموغرافية والسياسية.
وبحسب الورقة، يمثل مشروع E1 أحد أخطر المشاريع الاستيطانية، إذ يستهدف ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس الشرقية، بما يؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
واستعرضت الورقة المراحل التاريخية للمشروع والمخططات الفرعية المرتبطة به، بما يشمل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وتهجير التجمعات البدوية، معتبرة أن هذه الإجراءات تشكل أدوات متكاملة لفرض وقائع جديدة على الأرض.
كما حللت الورقة المخططات التي صادقت عليها سلطات الاحتلال في منطقة E1، ودورها في تكريس مشروع "القدس الكبرى"، ومنع التوسع العمراني الفلسطيني، وإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديموغرافي في القدس والضفة الغربية.
وتناولت الورقة أيضًا توقيت تسريع تنفيذ المشروع، وربطته بالحرب "الإسرائيلية" المتواصلة على قطاع غزة، وبالتحركات الدولية المتزايدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبرة أن المشروع يمثل جزءًا من استراتيجية إسرائيلية أوسع لفرض السيطرة على الضفة الغربية وإجهاض أي إمكانية مستقبلية لحل الدولتين.