الأحد:
2026-08-30

الرئيس الايراني: من الأفضل إنهاء الحرب مع أميركا اليوم ونحن في موقع قوة

نشر بتاريخ: 21 أغسطس، 2026
الرئيس الايراني: من الأفضل إنهاء الحرب مع أميركا اليوم ونحن في موقع قوة
رام الله مكس: دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة «اليوم»، مؤكداً أن إيران تخوضها من موقع قوة وكرامة.
وقال بزشكيان، خلال لقاء مع أطباء في طهران: "من الأفضل إنهاء الحرب اليوم، بينما نحن في موقع قوة وكرامة، وفيما يقرّ العالم بأسره بانتصارنا".
وأضاف أن ما تحقق خلال المفاوضات يمثل إنجازاً كبيراً صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي، مشدداً على أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لا تتضمن بنداً واحداً يشير إلى الاستسلام، وأن «كل الالتزامات تتعلق بالطرف الآخر».
القوات المسلحة الإيرانية: أي خطأ سيواجه برد رادع ومدمر
وفي موازاة ذلك، حذّر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي من أن أي خطأ في حسابات الأعداء وتهديداتهم التقليدية والحديثة سيواجه بردود ثورية ساحقة ورادعة ومدمّرة.
وأكد عبد اللهي أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية شاملة وذكية للتطورات، في المجالات البرية والبحرية والجوية والدفاعية والفضائية والسيبرانية.
وجاءت تصريحاته في رسالة وجّهها، اليوم الجمعة، إلى القائم بأعمال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد مجيد ابن الرضا، بمناسبة اليوم الوطني للصناعة الدفاعية.
طهران: القوة الدفاعية لمنع الحرب لا لشنها
من جهته، قال القائم بأعمال وزارة الدفاع مجيد ابن الرضا إن قوة إيران الدفاعية اليوم ليست من أجل شن الحروب، بل للحيلولة دون وقوعها.
وأضاف: لم نكن ولن نكون يوماً البادئين بالعدوان على أي دولة»، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده «لن تسمح بالاعتداء على أراضيها واستقلالها وأمنها.
الحرس الثوري: أسلحتنا ستكون مختلفة إذا اندلعت الحرب مجدداً
وفي السياق، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبّي إن بلاده تواصل تطوير قدراتها القتالية، والعمل على إنتاج أسلحة بمزيد من الدقة.
وأضاف أنه إذا اندلعت حرب من جديد، فمن المؤكد أن الأسلحة الإيرانية ستكون مختلفة عن الماضي، موضحاً أن هذا الاختلاف قد يشمل جيل الرؤوس الحربية، ودقة الإصابة، ومدى الصواريخ، وغيرها من القدرات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تجمع فيه طهران بين الدعوة إلى إنهاء الحرب والتأكيد على جاهزية قواتها، في رسالة تجمع بين التمسك بخيار التفاوض والتحذير من أي تصعيد عسكري جديد.