الأحد:
2026-08-30

تفاصيل جديدة: تسريع الاتصالات السرية بين إسرائيل وحماس لتجاوز الوساطة القطرية

نشر بتاريخ: 29 أغسطس، 2026
تفاصيل جديدة: تسريع الاتصالات السرية بين إسرائيل وحماس لتجاوز الوساطة القطرية

رام الله مكس- كشفت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن إجراء محادثات مباشرة بمبادرة إسرائيلية وموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع حركة حماس، بهدف تجاوز الوساطة القطرية وإحداث اختراق في المفاوضات.

وبقيت هذه الاتصالات سرية لفترة طويلة، حيث أُخفيت عن وزراء "الكابينت" والدول الوسيطة.

وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية مساء الجمعة، نقلاً عن مصدر مطلع على التفاصيل، أن المحادثات المباشرة بين إسرائيل وحماس أُسست في محاولة لتجاوز الوساطة القطرية، وتسارعت وتيرتها عقب مقتل المحتجزين الإسرائيليين الستة في رفح.

وجاءت المبادرة لإنشاء هذا الاتصال المباشر من الجانب الإسرائيلي، وحظيت بموافقة ودعم كاملين من نتنياهو.

وكان رئيس جهاز "الشاباك" السابق، رونين بار، قد ألمح إلى هذه القناة السرية في رسالة استقالته، حيث كتب أن نتنياهو نفسه يدرك مدى أهمية النشاط الذي قاده الجهاز في هذا الملف.

وبقيت هذه القناة المباشرة طي الكتمان لفترة طويلة، ليس فقط عن وزراء المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، بل أيضاً عن الدول الوسيطة.

ولم يُكشف عنها إلا بعد مرور أشهر على المفاوضات، وظلت تخضع لأوامر حظر النشر من قبل الرقابة العسكرية الإسرائيلية حتى يوم الخميس.

وأُديرت المحادثات بين القيادي في حركة حماس غازي حمد، ومسؤول كبير في "الشاباك" لعب دوراً رئيسياً في طاقم المفاوضات الإسرائيلي.

وشكلت هذه المحادثات أداة لتسوية الخلافات بين الجانبين، سواء في القضايا الجوهرية، أو فيما يخص تفاصيل قائمة الأسرى الفلسطينيين المنوي الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل.

وفي تفاصيل إضافية نُشرت صباح اليوم عبر الإذاعة الإسرائيلية (ريشت ب)، تبين أن المحادثات المباشرة جرت هاتفياً بين "بار" و"حمد".

ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد منح كل من القيادي في حماس خليل الحية ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مباركتهما لمسار المحادثات السري.

ورغم تأكيد المصادر على إجراء عدة مكالمات هاتفية، إلا أنها أوضحت أن الاتفاق النهائي أُنجز في نهاية المطاف عبر جهود الدول الوسيطة.

وفي سياق متصل، كشف الصحفي الإسرائيلي بن كاسبيت أن غازي حمد كان على تواصل أيضاً مع رجل الأعمال الإسرائيلي شلومي فوغل، الذي عمل كمبعوث لنتنياهو خلال عملية "الجرف الصامد" (حرب غزة عام 2014).