
رام الله مكس- قتل الشاب محمد رأفت أحمد قطوان في الثلاثينيات من عمره، من بلدة جلجولية في المثلث الجنوبي وأصيب آخر بجراح خطيرة، جراء تعرضهما لجريمتي إطلاق نار بموقعين قريبين وبفارق دقائق معدودة في مدينة يافا، بعد منتصف ليل السبت – الأحد؛ لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل المستفحلة في المجتمع العربي هذا العام إلى 154 قتيلا وقتيلة.
واستدعي طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" إلى مكان الجريمة بعد تلقيه بلاغا عند الساعة 01:11، ولم يكن أمامه سوى إقرار وفاة الشاب الذي عانى من إصابات اخترقت جسده.
وقال الطبيب فادي كردي وبراميديك من الطاقم الطبي، إن "تجمهرا كبيرا كان في المكان، وقد رأينا مصابا وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده. أجرينا له الفحوص الطبية إلا أن إصابته كانت بالغة ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته في المكان".
وفي شارع آخر بالمنطقة، أصيب شاب في العشرينيات من عمره بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وبحسب "نجمة داود الحمراء"، فإنها تلقت بلاغا عند الساعة 01:17 على إثره قدم طاقم طبي العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى "وولفسون" لاستكمال العلاج وهو بحالة خطيرة.
وقال أفراد الطاقم الطبي، إنه "وصلنا إلى المكان ورأينا شابا كان بوعي كامل وعانى من إصابات خطيرة في جسده، إذ قدمنا له العلاجات الأولية المنقذة للحياة تضمنت وقف النزيف وتقديم علاج بالمسكنات، ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة".
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمتين اللتين لم تعرف ملابساتهما وخلفية تزامنهما بعد، من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به.
وتأتي هاتين الجريمتين بعد نحو 48 ساعة على الجريمة السابقة في المجتمع العربي، والتي راح ضحيتها الشاب أحمد عبد شقرا جراء تعرضه لإطلاق نار في المدينة نفسها فجر يوم الجمعة.
154 قتيلًا وقتيلة في المجتمع العربي منذ بداية العام
وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل المستفحلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 154 قتيلًا وقتيلة، وسط استمرار موجة الجريمة المنظمة وتصاعد الشعور بانعدام الأمن، من دون مؤشرات على تراجعها.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، فيما تتواصل الانتقادات للشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما يوصف بالفشل في مواجهة منظمات الجريمة، إلى جانب ضعف التحقيق في العديد من جرائم القتل ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتواصل جرائم القتل حصد أرواح المواطنين العرب، في ظل ارتفاع متواصل في الحصيلة السنوية للضحايا واستمرار حالة القلق التي تعصف بالمجتمع العربي.





