الجمعة:
2026-09-04

حرق صور الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الحمدلله في تظاهرة لحماس بجباليا ضد ازمة الكهرباء

نشر بتاريخ: 13 يناير، 2017
حرق صور الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الحمدلله في تظاهرة لحماس بجباليا ضد ازمة الكهرباء

رام الله مكس

نظمت حركة حماس في شمال قطاع غزة تظاهرة اسمتها مؤامرة قطع الكهرباء واشتداد الحصار على القطاع.

وانطلقت التظاهرات عقب صلاة الجمعة من مسجد الخلفاء في جباليا احتجاجا على استمرار أزمة الكهرباء، احرق المتظاهرون فيها صور الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله احتجاجا على استمرار الازمات في القطاع.

وقال مشير المصري القيادي في حركة حماس “اليوم نخرج بكل غضب في وجه الخيانة وتآمر السلطة والحكومة ومحاربة المقاومة ومعاداة شعبها وحصارها لغزة… جئنا لنقول نحمّل المسؤولة للرئيس عباس ورئيس الوزراء عن معاناة شعبنا وحصاره وخاصة بأزمة الكهرباء”.

وقال المصري “السلطة تأخذ ضرائب من غزة 120 مليون دولار منها 70 مليون لصالح موظفيها وتضع في جيبها 50 مليون دولار، كما أنها تأخذ على كل لتر وقود صناعي لمحطة التوليد نحو دولار كضرائب”.

وطالب الكل العربي والاسلامي والفلسطيني بتحمل مسؤولياتهم تجاه القطاع، وقال:” اذا كان ثمن رفع الحصار الاعتراف بإسرائيل فأنتم واهمون أو اعادة غزة الى عهد السلطة بالفوضى والقتال فأنتم واهمون أو التخلي عن المقاومة واستباحة غزة كحال الضفة فأنتم واهمون”.

واستطرد قائلا :”غزة محرمة على الاحتلال ولحمها مرّ على الاسرائيليين، وغزة ستشكل موطنا لتحرير المسجد الاقصى”.

ودعا المصري حكومة الوفاق الى تحمل كامل مسؤوليتها تجاه غزة وتولي ادارة ملف شركة الكهرباء، كما دعا كل الفصائل الى عدم استغلال حالة الأمن والاستقرار والحريات العامة الممنوحة على أرض غزة بإشاعة الفوضى والانفلات الأمني.

فتح: حرق صور الرئيس بغزة لن يُنير للمواطنين بيوتهم

من جانب اخر قال منير الجاغوب رئيس اللجنة الاعلامية -مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح لن تفلح حماس هذه المرة بمصادرة حقوق أهلنا وشعبنا في غزة في التظاهر تحت أيّ ظرف، ولن يُكتَب لمشروعها هذه المرة المرورُ كما حدث في المرات السابقة، وان سياسة خلط الأوراق الّتي تمتهنها حماس لن تفلِح في إنفاذها من ورطتها، ولن يفيدها تحميلُ شعبنا مسؤولية تسييس ردود فعلهِ ضدّها، فشعبنا ضاق بها وبأفعالها وممارساتها.

واضاف الجاغوب ” لقد صمتٓ أهلنا في غزّة طويلاً في ظل عشر سنواتٍ عجافٍ تحت وطأة ممارسات حماس آملين أن تعود لتقف مع شعبها، لكن الآن وقد طفح الكيلُ فإن لأهلنا في غزة الصمود الحقّ كل الحق، وهم يطالبون بالحرية والعيش الكريم بعد كل تلك الويلات التي جلبها عليهم حكم حماس وتسلط اجهزتها وميليشياتها الخارجة على القانون” على حد تعبيره.
وقال ” حين شاهدتُ صورَ المسيرة الّتي بادرت إليها حركة حماس وهي تعرضُ صورٓ الرئيس محمود عباس والدكتور رامي الحمد الله المحروقة ضحكتُ ملء فمي. لكنه كان ضحكا مُرّاً، لأنّ حرق الصورِ لن ينير بيوتٓ عشرات الألاف من الّذين خرجوا يوم امس في جباليا مطالبين بحلّ أزمة الكهرباء.
أولئك الّذين لا ينتمون لأي فصيل ولا علاقة لهم لا بفتح ولا بحماس، لكنهم مواطنون بسطاء. همّهم هو حل قضاياهم اليوميّة وحسب. هم لا ينتظرون إلقاء المسؤوليه يمينا وشمالا، بل بطالبون بايجاد من يتحمّل المسؤوليه ويكثّف الجهود لحلّها”.