الجمعة:
2026-09-04

تحديث:شهيد واصابات ومقتل شرطي اسرائيلي بمواجهات في النقب

نشر بتاريخ: 18 يناير، 2017
تحديث:شهيد واصابات ومقتل شرطي اسرائيلي بمواجهات في النقب

النقب-رام الله مكس

استشهد يعقوب موسى ابو القيعان (٤٧ عاما)، واصيب 4 آخرون بجراح متفاوتة عقب اقتحام قوات الاحتلال فجر اليوم لقرية ام الحيران في النقب لتنفيذ عملية هدم للمنازل السكنية، وذكرت تقارير صحفية من النقب ان القتيل الثاني هو شرطي اسرائيلي لقي حتفه نتيجة عملية دهس.

واكدت مصادر اسرائيلية ان فلسطيني استشهد برصاص القوات الخاصة والشرطة الاسرائيلية خلال عملية الاقتحام، فيما وقعت 4 اصابات بينها رئيس القائمة المشتركة النائب في الكنيست ايمن عودة الذي اصيب بالرصاص المطاطي بالرأس والظهر نقل على اثرها الى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع.

وادعت الشرطة الاسرائيلية ان ناشطا في الحركة الاسلامية بالجنوب تقدم مسرعا تجاه مجموعة من افراد الشرطة، ما ادى الى اصابة عدد منهم بجراح، فيما تم اطلاق النار نحو “منفذ” العملية ما ادى الى استشهاده، وقتل شرطي اسرائيلي نتيجة عملية الدهس.

ورغم المواجهات العنيفة في القرية منذ ساعات الفجر الاولى، استمرت الشرطة الاسرائيلية بتنفيذ عمليات هدم لمساكن بدعوى انها “غير قانونية”.

وقال ايمن عودة في تصريح على صفحته على “فيس بوك”: جريمة في ام الحيران حيث قام مئات من افراد الشرطة باقتحام القرية بالعنف وباطلاق مكثف للغاز المسيل للدموع، قنابل الهلع والرصاص المطاطي. اهالي القرية، نساء رجالا واطفالا وقفوا باياديهم العارية امام وحشية الشرطة وعنفها.

ويشار ان الشهيد يعقوب ابو القيعان هو مدرس رياضيات في مدرسة ثانوية السلام حوره.

واعلن مجلس حورة المحلي عن اضراب شامل وعام اليوم الموافق 18/1/2017، يشمل: جهاز التربية والتعليم، جميع المرافق والأقسام، كخطوة تضامنية واحتجاجية على أحداث صباح هذا اليوم في قرية أم الحيران.

وقال رئيس اللجنة المحلية لقرية أم الحيران رائد أبو القيعان إن قوات إسرائيلية كبيرة حاصرت القرية وداهمتها، وخلال ذلك تم قتل شاب، فيما أصيب عدة أشخاص بجراح متفاوتة بينهم النائب أيمن عودة، حيث تحاصر القوات القرية تمهيدًا لهدمها وتمنع السكان حتى من إخلاء الجرحى”.

وبحسب روايات سكان القرية، فإن الشاب أبو القيعان خرج من منزله وقاد سيارته صوب مدخل القرية، حيث تجمهر الأهالي هناك بمسعى لمنع قوات الشرطة والجرافات من اقتحام القرية، وقتل برصاص الشرطة التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط على المتجمهرين، وقامت باقتحام القرية وتوفير الحماية للجرافات تمهيدا لهدم المنازل.

وناشد اللجنة الشعبية أهالي قرية أم الحيران التي ترفض “إسرائيل” على الاعتراف بها وتصر على هدم المنازل وتشريد السكان، قيادات وناشطي القوى الوطنية والأحزاب السياسية الوقوف إلى جانبهم من أجل منع تنفيذ جريمة هدم 12 منزلا لأهالي القرية.

وحذروا من أن الهدم والإخلاء يتهدد قريتهم في أي لحظة بعد أن تم محاصرتها فجر اليوم الأربعاء، من قبل قوات الشرطة والأمن التي شرعت بإخلاء العائلات والاعتداء على النساء والأطفال.