
فرقت قوى الامن الفلسطينية، اليوم السبت، مسيرة نظمها حزب التحرير في شارع سبته وسط الخليل واعتقلت عددا منهم، بينما كانوا متوجهين الى كنيسة المكسوبية احتجاجا على قرار الحكومة تمليك ارض المسكوبية للبعثة البطريركية الروسية.
قوى الامن اوقفت جرافات وسائقيها كانوا متوجهين للمسكوبية لهدمها، مضيفا ان الامن استخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرة، كما تدخل موظفو الهيئة المستقلة لحقوق الانسان لفض المسيرة سلميا ونجحوا في تهدئة الاوضاع .
كما ان قوى الامن اعتقلت اكثر من 25 من “مثيري الشغب” على حد قولها واستخدمت الغاز لتفريق المسيرة .
وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اليوم السبت، اعلنت محيط كنيسة “المسكوبية” في الخليل، منطقة عسكرية مغلقة، ودعت إلى عدم الاقتراب منها، حتى إشعار آخر.
وقال مصدر أمني فلسطيني : إن اصرار بعض عناصر حزب التحرير على التجمع بشكل غير قانوني ومعارض للأمن العام، ومخالف لقرار مجلس نظار آل التميمي، والقوى السياسية، وممثلي العشائر والعائلات في المحافظة، يعرض السلم الأهلي للخطر الشديد والفتن.
وأضاف: لم يتقدم أي شخص أو اكثر بطلب خطي حسب القانون، وكما جرت العادة لإقامة اي نشاط او تجمع احتجاجي بجوار كنيسة المسكوبية المقامة منذ أكثر من مائة عام.
وكانت القوى الوطنية والعشائرية في محافظة الخليل، دعت امس إلى إلغاء فعالية الوقفة التي تستهدف أرض كنيسة “المسكوبية”، وعدم المشاركة فيها “لما تحمله من سوء استغلال وتحريض وإثارة للفتنة، وما قد يترتب عليها من مساس بأمن المواطنين”، محملة “حزب التحرير وقيادته المسؤولية عن كل ما يترتب على دعوته وتحريضاته من نتائج”.





