الجمعة:
2026-09-04

فلسطين تحت تأثير منخفض "زلفة"

نشر بتاريخ: 12 فبراير، 2017
فلسطين تحت تأثير منخفض "زلفة"

رام الله- رام الله مكس

تأثرت فلسطين منذ ليلة الأحد، بأجواء باردة بالتزامن مع بداية تأثرها بمنخفض “زلفة” الجوي الضحل والمتوسط الفعالية في الآن ذاته، بحيث تسقط الأمطار المتفرقة على فترات خلال الأيام القليلة القادمة في مناطق مختلفة من شمال ووسط فلسطين، وأجزاء من شمال النقب.

ويمتاز المنخفض الجوي القادم بطول فترة مكوثه بالدرجة الأولى، حيث من المتوقع أن يستمر تأثيره على فترات حتى نهاية الأسبوع الحالي، وبرودة متصاعدة ومتزايدة تصل ذروتها نهاية الأسبوع الحالي، حسب موقع طقس فلسطين.

لكن الكتلة الهوائية الباردة المصاحبة للمنخفض الجوي تبدو متوسطة الفعالية من حيث الهطول المطري، حيث سيتشابه هذا المنخفض الجوي مع حالات عدم الاستقرار، بحيث تهطل الأمطار المتفرقة على فترات في مناطق واسعة من البلاد خاصة يوم الاثنين، الذي يبدو أنه الأفضل من حيث الهطول المطري.

وفيما يلي الحالة الجوية للأيام الثلاثة القادمة بالتفصيل:

اليوم الأحد: يطرأ انخفاض على درجات الحرارة، بحيث تصبح دون معدلاتها لمثل هذا الوقت من العام، ويكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم، وبارداً نسبياً نهاراً، وبارداً ليلاً، وتكون الفرصة مهيأة لتساقط أمطار متفرقة فوق معظم المناطق، وتكون الرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة. 

وفي يوم الاثنين، يتواصل تأثير المنخفض الجوي، وتصبح الفرصة أفضل للهطول المطري، بحيث يطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة وتصبح دون معدلاتها السنوية لمثل هذا الوقت من العام بحدود خمس درجات مئوية، ويكون الطقس بارداً، والرياح غربية إلى جنوبية غربية.

وفي يوم الثلاثاء، توالي درجات الحرارة انخفاضها بشكل طفيف، وتسود أجواء باردة في مختالف المناطق، خاصة الجبلية منها، وتكون الفرصة مهيأة لهطول زخات من الأمطار في مناطق مختلفة من البلاد على فترات، والرياح غربية إلى جنوبية غربية نشطة السرعة أحياناً.

ومن المتوقع أن توالي درجات الحرارة انخفاضها نتيجة تسرب رياح قطبية نحو شرق البحر الأبيض المتوسط، بحيث تصبح الأجواء أكثر برودة من الأيام الثلاثة القادمة مع استمرار فرصة هطول الأمطار المتفرقة على فترات، وتسود أجواء شديدة البرودة في المناطق العالية، وساعات الفجر والصباح الباكر بمشيئة الله تعالى.

وعودة إلى إسم المنخفض “زَلفة” فهي قرية فلسطينية تقع في الجزر الشمالي من منطقة المثلث ومرج بن عامر وتقع على مشارف حدود الضفة الغربية ويبلغ عدد سكانها خمسة آلاف نسمة، ولا تبعد عن جنين سوى 20 كيلومتراً وتقع بالقرب من مدينة أم الفحم.

يرجعُ تاريخ إنشاء قرية “زَلفة” إلى ما يُقارب 300 عام، أُسّست من قبل مُهاجرين قدموا من أُم الفحم، يعبد، زيتا، قبلان، كفر كنّا.